إقتباس(النجم العالي @ Sep 21 2010, 01:39 PM)

الموضوع اعجبني جدا
وافتخر ان اكون اول السائلين
اخي الكريم
من المعروف ان صلاةالوتر هي اخر صلاة في الليل
وانا اصلي الوتر وانام ....
ولكن السؤال هو كيف اوفق بين ان تكون صلاة الوتر هي اخر الصلاة في الليل وبين قيام الليل ( التهجد ) وغالبا اصلي التهجد واصلي بعدها الوتر ولكن ماذا لو انني لم استيقظ لصلاة التهجد لسبب ما .....؟
وشكرا لك سلفا على الاجابة
دمت لنا مبدعا متفوقا بافكارك البناءة
.........................................................
اخي النجم
سؤالك مهم جدا وها انا اقدم لك الجواب حسب رأي العلماء ان شاء الله تعالى :
يقول علماء الاسلام :
ولا تعارض بين هذا وبين تهجدك آخر الليل ، فبإمكانك أن تجمع بين هذه الفضائل كلها .
وذلك بأحد أمرين :
الأول : أن توتر مع الإمام ، ثم إذا تيسر لك التهجد بعد ذلك ، فصلِّ ما كتب الله لك ركعتين ركعتين ، دون أن تعيد صلاة الوتر مرة أخرى ، لأنه لا وتران في ليلة .
الثاني : أن تؤخر الوتر إلى آخر الليل ، فإذا سلم الإمام من صلاة الوتر فإنك لا تسلم معه ، بل تقوم وتزيد ركعة ، ليكون وترك آخر الليل .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : بعض الناس إذا صلى مع الإمام الوتر وسلم الإمام قام وأتى بركعة ليكون وتره آخر الليل ، فما حكم هذا العمل ؟ وهل يعتبر انصرف مع الإمام ؟
فأجاب :
" لا نعلم في هذا بأساً ، نص عليه العلماء ، ولا حرج فيه حتى يكون وتره في آخر الليل . ويصدق عليه أنه قام مع الإمام حتى ينصرف ، لأنه قام معه حتى انصرف الإمام وزاد ركعة لمصلحة شرعية حتى يكون وتره آخر الليل فلا بأس بهذا ، ولا يخرج به عن كونه ما قام مع الإمام ، بل هو قام مع الإمام حتى انصرف لكنه لم ينصرف معه ، بل تأخر قليلا " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (11/312) .
وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله سؤالا مشابها ، فأجاب :
" يفضّل في حق المأموم متابعة الإمام حتى ينصرف من التراويح والوتر ؛ ليصدق عليه أنه صلى مع الإمام حتى انصرف ، فيكتب له قيام ليلة ، وكما فعله الإمام أحمد وغيره من العلماء .
وعلى هذا فإن أوتر معه وانصرف معه ، فلا حاجة إلى الوتر آخر الليل ، فإن استيقظ آخر الليل صلى ما كُتب له شفعا (أي ركعتين ركعتين) ولا يعيد الوتر ، فإنه لا وتران في ليلة ...
وفضّل بعض العلماء أن يشفع الوتر مع الإمام (أي يزيد ركعة) ، بأن يقوم بعد سلام الإمام فيصلي ركعة ثم يسلم ، ويجعل وتره آخر تهجده ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى ) ، وكذا قوله : ( اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا ) " انتهى نقلا عن "فتاوى رمضان" (ص 826) .
وأفتت اللجنة الدائمة بأن هذا الأمر الثاني : حسن .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/207) .
نسأل الله لك التوفيق والسداد .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
:::::::::
هل يصلي الوتر مرتين في الليلة إذا صلى بعد الإمام
هل يصلي الوتر مرتين في الليلة إذا صلى بعد الإمام
أما بعد أريد أن أسأل أنه في صلاة التراويح في نهايتها نصلي الشفع والوتر . وأنا سمعت أنه يجب أن تكون آخر صلاة نصليها هي الوتر . هل ذلك يعني أننا لو صلينا في الليل نعود مرة أخرى ونصلي الشفع والوتر أو أني أؤجلها إلى الليل ثم أصليها..؟.
الحمد لله
إذا صلى المسلم الوتر ثم أراد أن يصلي بعد ذلك من الليل ، فإنه يصلي ركعتين ركعتين ولا يعيد صلاة الوتر مرة أخرى .
وأمْرُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن تكون آخر الصلاة بالليل هي الوتر ، أمرٌ على سبيل الاستحباب لا الوجوب . راجع سؤال (37729)
وسئل الشيخ ابن باز :
إذا أوترت أول الليل ثم قمت في آخره فكيف أصلي ؟
فأجاب :
إذا أوترت من أول الليل ثم يسر الله لك القيام في آخره فصل ما يسر الله لك شفعاً – يعني ركعتين ركعتين - بدون وتر ، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لا وتران في ليلة) .
ولما ثبت عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس ، والحكمة في ذلك -والله أعلم- أن يبين للناس جواز الصلاة بعد الوتر اهـ
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (11/311) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب