النجم العالي
Aug 12 2010, 10:32 AM
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
هذه الاية هي الاية العاشرة من سورة الفتح وكلنا نقرأ القران ونمر على هذه الاية كما نمر على غيرها ولكن هل خطر ببالك ان تقرأ تشكيل كلمة عليه صح اي بضم الهاء اخر الكلمة ......؟
اعرابها... جار ومجرور ومحل بالاضافة ....ويجب ان تكون مكسورة الهاء كما نقرؤها في كل مكان ... الا في هذه الاية نقرؤها مضمومة الاخر ....
لماذا .....؟
الجواب لأن اهل اليمن يضمون نهاية هذه الكلمة بكتاباتهم وعندما نزلت هذه الاية كان نفر من اهل اليمن يعلنون اسلامهم عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت مضمومة الاخر اكراما لاهل اليمن .....
والله اعلم
سلمى
Aug 15 2010, 01:37 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
فعلاً ..
أول مرة أنتبه إلى ضم الهاء مع اختلاف إعرابها ! سبحان الله ما خطر على بالي هذا التفسير !
جزاكَ الله خيراً على المعلومات القيمة .
وعلى حب الله ورسوله نلتقي .
النجم العالي
Aug 17 2010, 08:40 AM
شكرا سلمى لمرورك الغالي
جرح الاقصى
Oct 11 2010, 03:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
شكرآآ لكــ على هذه الإفادة
جزاكـ الله خيرا
(حبة كرز)
Oct 19 2010, 09:00 AM
ومنكم نستفيد
شكرا لك
معلومة قيمة
ريحانة الدمشقي
Oct 22 2010, 11:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير ولكن أين ورد هذا المعنى ومن قال به ؟؟؟ أرجو ذكر المصدر ومدى صحته
وإليك ما جاء حول هذه الآية الكريمة
في قوله تعالى في سورة الفتح الآية العاشرة ((و من أوفى بما عاهد عليهُ الله فسيؤتيه أجراً عظيما)) السؤال هنا:
ما سبب ضم الهاء في عليهُ مع أن المشهور كسرها
[الهاء وتسمى هاء الكناية التي يكنى بها عن الواحد المذكر الغائب
أن الأصل فيها البناء على الضم مثل : { لهُ ، منهُ } إلا أن يقع قبلها كسر مثل : { به } أو ياء ساكنة مثل : {عليه} فحينئذ تكسر وذلك لمجاورتها الكسرة أو الياء الساكنة .
وقد قرأها حفص بالضم مراعاة للأصل وذلك تبعا للرواية في : { وما أنسانيهُ } بالكهف ، { عليهُ الله } بالفتح . ]
منقول من كتاب غاية المريد في علم التجويد .
وأنقل لك أسئلة وجدتها :
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ : سؤالي عن قوله تعالى (ومن أوفى بما عاهد عليه الله )وعن قوله (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره)ما هو السر في ضم الهاء في (عليه)و(أنسانيه) وهل الأصل في الهاء الضم أو الكسر؟ سائلا المولى عز وجل أن ينفعنا والأمة بك شيخنا الجليل .
الجواب :
هذه لهجات عربية موجودة في القراءات ولا يقال لما نزلت هكذا مادامت قد أخذت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالوجهين واللهجات ليس بعضها أصل وبعضها فرعاَ وإنما يقال لماذا اختار حفصاً ضم الضمير في هذين الموضعين وفد قيل في تعليل ذلك إنه بناسب التفخيم أكثر أي تفخيم شأن العهد الذي يطلب الوفاء به والتعجب من نسيان الحوت مع أهميته في الدلالة على الخضر وأهميته كطعام مع شدة الجوع.
المفتي: الشيخ محمود الزين (http://www.dralzain.com/Fatwa.aspx?SectionID=3&RefID=13)
================
السؤال:
في سورة الفتح الآية العاشرة( ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله فسيؤتيهِ أجراً عظيما )..... ما إعراب كلمة (عليه) ولماذا جاءت مضمومة؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإعراب "عليهُ" بضم الهاء أو بكسرها -جار ومجرور متعلق بـ "عاهد" والذي قرأ "عليهُ" مضمومة الهاء على أصل حركتها هو حفص، وقرأها الجمهور "عليهِ" بكسر الهاء لمجاورة الياء، قال شهاب الدين الألوسي في روح المعاني: وقرأ الجمهور "عليه" بكسر الهاء، كما هو الشائع، وضمها حفص هنا، قيل: وجه الضم أنها هاء "هو" وهي مضمومة، فاستصحب ذلك كما في له وضربه، ووجه الكسر رعاية الياء. انتهى
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=13045)
===================
ويقول الدكتور مروان العطية:
جاء في العنوان في القراءات السبع لابن خلف المقرئ :
وانفرد حفص بضم الهاء في موضعين، ضمة مختلسة: أحدهما: في "الكهف" {وَما أنسانِيهُ إِلاّ الشَيطان}
والآخر: في "الفتح" {بما عاهد عليه الله} .
وقد سألت عن علة رفع حفص عن عاصم للهاء في قوله تعالى :
{ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف : 63] .
وفي قوله تعالى :
{ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ } [الفتح : 10] .
والعلة ، كما ذكر الإمام نصر بن علي ، المعروف بابن أبي مريم ، في كتابه :
الموضح في وجوه القراءات وعللها ، فقد قال :
(الأصل في الهاء أن تكون على الضم ، وكسرتها إنما تكون لياء ، أو كسرة ،
تقعان قبلها ، وتوصل هذه الهاء ، بواو زائدة ، تتقوى بها ؛ لأن الهاء حرف خفي ،
فيخرج بها عن الخفاء إلى البيان ، فيزاد في المذكر واو ، وفي المؤنث ياء .....
إلى أن قال - رحمه الله- : وأما رواية عاصم :
( أنسانيه ، ومن عاهد عليه الله ) ، بالضمة ، فإنها على الأصل
أي : على ضم الهاء ؛ لأن الضم أصل فيها ، وأما روايته :
(ويخلد فيه مهاناً) ، في سورة الفرقان ، فعلى قلب الواو ياء ، لأجل الياء ، التي قبل الهاء ، كما قدمنا ذكره ، وفي مثل ذلك اتباع الأثر أي : الرواية المسندة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- مع الأخذ باللغتين
وفي الآية الثانية ففيها قراءتان للقراء :
الأولى : هي ضم الهاء من {عليهُ} ، وهذا الوجه قرأ به حفص بن سليمان - رحمه الله- مع ملاحظة تفخيم لفظ الجلالة ، وقد وافق حفصاً ، في هذا الوجه ، قارئ أهل مكة ، محمد بن عبد الرحمن ابن محيصن - رحمه الله-.
الثانية : كسر الهاء من{عليهِ} ، وهذه قرأ بها الباقون ، مع ملاحظة ترقيق لفظ الجلالة ، في هذه الحالة .
وعند الوقف على كلمة {عليهْ} ، فإنه يوقف بالسكون عند الجميع .