أعاني من الشهوة و لا أستطيع الزواج
(أنا شاب متدين، أصلي وأصوم وأتصدق ولم أشرب في حياتي خمرًا، ولم أرتكب أي فاحشة، وأدعو أصدقائي إلى عمل الخير دائمًا، وأنا معروف في وسطي أنني شخص نزيه ومتدين ومستقيم في عملي؛ ولكنني غير راضٍ عن نفسي، فأنا أدخل بين الحين و الآخر إلى بعض المواقع الإباحية , و تغريني المشاهد الإباحية فلا أستطيع مقاومتها , و أتنكر في شخصية أخرى على الشات ، وأعرف أن ذلك خطأ كبير، والمشكلة أنني أتوب وأرجع فأشاهد هذه المنكرات مرة أخرى , و كلما استشرت أحدا أو طلبت نصحه نصحني بالزواج .
و هنا المشكلة فأنا أرغب في الزواج و لكن لا أستطيعه , و أطلب العفة و لكن لا أدركها ......
فما الحل ؟؟؟؟ )
هذه الشكوى التي يئنّ صاحبها - و غيرها من الكثير من الصيحات والصرخات التي يصرخها شبابنا وفتياتنا مستنجدين بالمصلحين والدعاة والعلماء ، وأمثالها من النداءات والاستفسارات والاستغاثات التي ترد زوايا الاستشارات في المواقع الإسلامية فتملأ صفحاتها – مؤشر خطير على ما يعانيه شبابنا في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية.
فإذا كانت هذه الشكوى و أمثالها تصدر عن شباب متدين و مستقيم فكيف هي الحال إذا في أوساط الشباب الفارغ المتبطل البعيد عن الدين و الاستقامة.
ما هي الحلول التي يمكن أن تقترحها للتخفيف والحد من هذه المعاناة التي تقضّ مضاجع الشباب والفتيات وتجسم على كواهلهم وتفتك بروح الإبداع فيهم؟
وما هو الموقف الذي ينبغي على الدعاة و العلماء و المصلحين أن يتخذوه إزاء ثورة الشهوات التي تقف لشبابنا بالمرصاد ليل نهار ؟
و هل الاكتفاء بنصح الشباب بـ ( من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن يستطع فعليه بالصوم ) تكفي في ظل تنامي الفساد وتطور وسائله و تنوعها و شدة فتكها في المجتمعات؟
وكيف نحمي – على الأقل - طلابنا و أبناءنا في المساجد و المعاهد القرآنية من أن ينالهم شرر هذه الإباحية التي تضطرم نارها في كل زاوية وكل ركن؟
شاركونا أيها الإخوة الأحباب – وخاصة الشباب منكم – بوضع الحلول وطرح المقترحات وإبداء الرأي لحل هذه المشكلة الملحة على الكثير من أبنائنا و طلابنا , علنا نقدم نصيحة
صادقة واعية , وشيئاً عملياً يمكن أن يساهم في بعث الآمال وإيقاظ النفوس وشحذ الهمم وهداية الحيارى التائهين في غياهب الشهوات والملذات.
اعجبني هذا الموضوع الهام فنقلته
