الحب بين الطهر و الرذيلة
الحب هو تلك العاطفة القدسية النبيلة التي جعلها الله محور الحياة و إكسيرها ، هو تلك المشاعر الخالصة عن شوائب الرذيلة و أدناس الفجور ، هو سر من أسرار الوجود لا يلبث إذا انبعث في شرايين الروح و دب في ثنايا النفس أن يضفي عليها رونق الحياة و بهجتها .
و لكن ....
لماذا بات الحب في عرف المدنية المعاصرة هو ذلك الهياج و الفوضى ، و تلك الإباحية و الفجور ، حتى تتراءى للعين مخازي يعف اللسان عن وصفها في كثير من مجتمعات المسلمين.
ومما زاد الطين بلة ما دخل علينا من عادات الغرب ورذائله كعيد الحبّ ويومه وغير ذلك من العادات التي لا تقرّها الأديان السماوية ولا تقبلها الفطر السليمة وأصبحنا نتبعهم في ذلك شبراً بشبر.
ما هي برأيك الطرق السليمة للوقوف أمام هذه العادات الدخيلة ، وما هي السبل لحماية أبنائنا من هذه المستوردات ؟
وهل الحب هو ما نراه في هذا الذي يسمونه عيد الحب حقا ؟