المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
حكم مصافحة زوجة العم وزوجة الخال
منتديات شباب و صبايا اليوم ۞ > 凤 ديننا الإسلامي 凤 > ۩ منتدى الفتاوى الشرعية والأدعية والأذكار ۩
جرح الاقصى



\
/
\



حكم مصافحة زوجة العم وزوجة الخال


بعض الناس يقول: إنه لا مانع من أن تسلّم على زوجة عمك الكبيرة في السن، وكذلك زوجة خالك، وأنا ممتنع عن ذلك، وعندما أقول: إنه لا يجوز! يقولون: أنت فرقت بين العائلة!! فما هي الإجابة الصحيحة؟


السلام على زوجة الأخ وزوجة العم ، وزوجة الخال لا بأس بالكلام، أما إذا كان المراد منه بالمصافحة والتقبيل ما يجوز، لا يصافحها ولا يقبلها، أما بالسلام: السلام عليكم ، كيف حالك يا فلانة؟ يا زوجة يا عمي، كيف أولادك؟ لا بأس بهذا ، كان النبي - عليه الصلاة والسلام - يسلم على النساء ويسلم عليهن- عليه الصلاة والسلام-، وهكذا الصحابة، فأنت تسلم على زوجة أخيك وزوجة عمك وخالك وجيرانك لا بأس ، لكن مع التستر، مع الحجاب، وعدم الخلوة، وعدم المصافحة.



\
/
\



الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بـــاز - رحمه الله -
رجل عادى


تحرم مصافحة زوجة العم ولو كانت كبيرة في السن
هل يجوز مصافحة زوجة العم إذا كانت كبيرة في السن وإذا كان ترك المصافحة يبعث بالكراهة والبغض وقد أعتيد على ذلك بين الأقارب ؟ .


الحمد لله
يحرم على الرجل مصافحة المرأة الأجنبية ولو كانت عجوزاً ، وذلك لعموم الأدلة المانعة .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

لا تجوز مصافحة النساء غير المحارم مطلقاً سواء كنَّ شابَّات أو عجائز ، وسواء كان المصافِح شابّاً أو شيخاً كبيراً ، لما في ذلك من خطر الفتنة لكل منهما ، وقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إني لا أصافح النساء " ، وقالت عائشة – رضي الله عنها - : " ما مسَّت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط ، ما كان يبايعهن إلا بالكلام " ، ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة ، والله ولي التوفيق .

" فتاوى إسلامية " ( 3 / 76 ) .

وما يعتقده بعض الناس من أن زوجة العم أو زوجة الخال ليستا بأجنبيتين فغير صحيح ولا أصل له ، بل هما أجنبيتان ، وقد سبق سؤال عن حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية في سؤال رقم ( 2459 ) وسؤال ( 21183 ) .

وقول السائل أن ترك مصافحتها يؤدي إلى البغض وأنهم اعتادوا على ذلك فإنه يمتنع من مصافحتها ، ويبين لها أنه لم يصافحها احتقاراً لها ولا تقليلاً من شأنها وإنما طاعة لله ورسوله ، والواجب على المسلم هو امتثال ما أمر الله به ، واجتناب ما نهى عنه ، ولو خالف ما اعتاده الناس ، ولكنه يبين للناس أنه فعل ذلك طاعة لله وعليه بالرفق واللين حتى يحملهم ذلك على اتباع الشرع وألا يظنوا به ظناً سيئاً ، والله اعلم .
..................................
شكرا لك اخت جرح للطرح
جزاك الله تعالى كل خير
جرح الاقصى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شكرآآآ لكــ على الاضافة

باركــ الله بكــ
الممـ دانة ـلكه

جزاك الله كل خير يااارب

يعطيك العافية ..... وجعله الله في موازين حسناتك ياارب
majad
جزاك الله كل خير ..
جرح الاقصى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

دانة

ماجد


باركــ الله في مروركمــ آلطيب

دمتمـــ بــود
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.