الشكر في اللغة : ـ عرفان النعمة وإظهارُها والثناء بها . ومن الله : الرَّضا والثواب .
وفي الاصطلاح : ـ هو اعتراف القلب بمنة الله تعالى وتلَقّيها افتقارًا إليها , وصرفها في طاعة الله , وصونها عن صرفها في المعصية .
***
***
الشكور في اللغة : مبالغة الشَّاكر
ومن صفات الله عز وجل : المثيب المنعم بالجزاء . وفي التنزيل ( إن رَبَّنا لغفُورٌ شكُورٌ ) . ومن تبدو عليه آثار النعمة جَليَّة من الإنسان وغيره .
قالوا : امرأة شكور , وناقة شكور (ج) شُكُرٌ .
ومعنى الشكور في الاصطلاح : هو المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل به قلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وكدحا . وعن ابن عباس رضي الله عنه : من يشكر على كل أحواله . وقيل من يشكر على الشكر , وقيل من يرى عجزه عن الشكر .
ما أقل الشاكرين الحامدين !
في قوله تعالى (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
إشارة إلى أن الشكر الوافر الكامل , بالقلب واللسان والجوارح لا يمكن أن يتحقق , لأن التوفيق لشكر الله تعالى نعمه من الله تستدعى شكرًا آخر , لا إلى نهاية , ولذلك قيل : الشكور من يرى عجزه عن الشكر , وأما الشكر الذي يناسب نعم الله فلا قدرة عليه و ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ) البقرة (286) .
ومع ذلك فإن الشكر بقدر الطاعة قليل في الناس , والكفران لنعم الله أكثر ولا حول ولا قوة إلا بالله .
في قوله تعالى (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
إشارة إلى أن الشكر الوافر الكامل , بالقلب واللسان والجوارح لا يمكن أن يتحقق , لأن التوفيق لشكر الله تعالى نعمه من الله تستدعى شكرًا آخر , لا إلى نهاية , ولذلك قيل : الشكور من يرى عجزه عن الشكر , وأما الشكر الذي يناسب نعم الله فلا قدرة عليه و ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ) البقرة (286) .
ومع ذلك فإن الشكر بقدر الطاعة قليل في الناس , والكفران لنعم الله أكثر ولا حول ولا قوة إلا بالله .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم , يقوم من الليل حتَّى تتفطر قدماه , فقلت له : لم تصنعُ هذا , يا رسول الله , وقد غَفَر لك ما تقدَّم من ذنبكَ وما تأخَّرَ ؟ قال : " أفلا أكونُ عبدًا شكورًا " متفق عليه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لَيرضَى عن العبدِ يأكلُ الأكلةَ فيحمدُهُ عليها , ويشربُ الشربَةَ فيحمدُهُ عليها ) رواه مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لَيرضَى عن العبدِ يأكلُ الأكلةَ فيحمدُهُ عليها , ويشربُ الشربَةَ فيحمدُهُ عليها ) رواه مسلم .
قال تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ) سورة البقرة (152)
و قال تعالى : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) سورة إبراهيم (7)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل : إن النعمة موصولة بالشكر , والشكر يتعلق بالمزيد , وهما مقرونان في قرنٍ , فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد .
وقال الحسن البصري : إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء , فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابًا .
قال ابن القيم : ولهذا كانوا يسمون الشكر الحافظ , لأنه يحفظ النعم الموجودة , والجالب لأنه يجلب النعم المفقودة .
وقال عمر بن عبد العزيز : قيِّدوا نعم الله بشكر الله .
وقال مطرف بن عبدالله : لأن أعافى فأشكر , أحبّ إليَّ من أن أُبتلى فأصبر .
وقال الحسن : أكثروا من ذكر هذه النعم فإن شكرها شكر .
وقال الفضيل : كان يقال : من عرف نعمة الله بقلبه , وحمده بلسانه , لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة لقول الله تعالى ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
و قال تعالى : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) سورة إبراهيم (7)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل : إن النعمة موصولة بالشكر , والشكر يتعلق بالمزيد , وهما مقرونان في قرنٍ , فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد .
وقال الحسن البصري : إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء , فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابًا .
قال ابن القيم : ولهذا كانوا يسمون الشكر الحافظ , لأنه يحفظ النعم الموجودة , والجالب لأنه يجلب النعم المفقودة .
وقال عمر بن عبد العزيز : قيِّدوا نعم الله بشكر الله .
وقال مطرف بن عبدالله : لأن أعافى فأشكر , أحبّ إليَّ من أن أُبتلى فأصبر .
وقال الحسن : أكثروا من ذكر هذه النعم فإن شكرها شكر .
وقال الفضيل : كان يقال : من عرف نعمة الله بقلبه , وحمده بلسانه , لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة لقول الله تعالى ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
قال تعالى : (وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) سورة البقرة (172)
بما يكون الشكر ؟
قال الحافظ ابن رجب : والشكر بالقلب واللسان والعمل بالجوارح .
فالشكر بالقلب : الاعتراف بالنعم للمنعم , وأنها منه وبفضله .
ومن الشكر بالقلب : محبة الله على نعمه , قال بعضهم : إذا كانت القلوب جبلت على محبة من أحسن إليها , فواعجبًا لمن لا يرى محسنًا إلا الله كيف لا يميل بكليته إليه ؟! وقال بعضهم :
إذا أنت لم تـزدد على كلِّ نـعمـة ::: لـمـؤتـيـكـهـا لـسـتَ بــشـاكـــر
إذا أنت لم تؤثر رضى الله وحده ::: على كل ما تهوى فلست بصابر
والشكر باللسان : الثناء بالنعم وذكرها , وتعدادها , وإظهارها .
قال تعالى : (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) سورة الضحى (11) .
قال الفضيل : كان يقال : من شكر النعمة أن تحدث بها .
والشكر بالجوارح : أن لا يستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل , وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه , قال تعالى : (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) سورة سبأ (13) , قال بعض السلف : لما قيل لهم هذا لم تأت عليهم ساعة إلا وفيها مصل .
****************
بما يكون الشكر ؟
قال الحافظ ابن رجب : والشكر بالقلب واللسان والعمل بالجوارح .
فالشكر بالقلب : الاعتراف بالنعم للمنعم , وأنها منه وبفضله .
ومن الشكر بالقلب : محبة الله على نعمه , قال بعضهم : إذا كانت القلوب جبلت على محبة من أحسن إليها , فواعجبًا لمن لا يرى محسنًا إلا الله كيف لا يميل بكليته إليه ؟! وقال بعضهم :
إذا أنت لم تـزدد على كلِّ نـعمـة ::: لـمـؤتـيـكـهـا لـسـتَ بــشـاكـــر
إذا أنت لم تؤثر رضى الله وحده ::: على كل ما تهوى فلست بصابر
والشكر باللسان : الثناء بالنعم وذكرها , وتعدادها , وإظهارها .
قال تعالى : (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) سورة الضحى (11) .
قال الفضيل : كان يقال : من شكر النعمة أن تحدث بها .
والشكر بالجوارح : أن لا يستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل , وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه , قال تعالى : (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) سورة سبأ (13) , قال بعض السلف : لما قيل لهم هذا لم تأت عليهم ساعة إلا وفيها مصل .
****************