المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
وقليل من عبادي الشكور
منتديات شباب و صبايا اليوم ۞ > 凤 ديننا الإسلامي 凤 > ۩ نور الإسلام ۩
النجم العالي


الشكر في اللغة : ـ عرفان النعمة وإظهارُها والثناء بها . ومن الله : الرَّضا والثواب .
وفي الاصطلاح : ـ هو اعتراف القلب بمنة الله تعالى وتلَقّيها افتقارًا إليها , وصرفها في طاعة الله , وصونها عن صرفها في المعصية .

***
***

الشكور في اللغة : مبالغة الشَّاكر
ومن صفات الله عز وجل : المثيب المنعم بالجزاء . وفي التنزيل ( إن رَبَّنا لغفُورٌ شكُورٌ ) . ومن تبدو عليه آثار النعمة جَليَّة من الإنسان وغيره .
قالوا : امرأة شكور , وناقة شكور (ج) شُكُرٌ .

ومعنى الشكور في الاصطلاح : هو المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل به قلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وكدحا . وعن ابن عباس رضي الله عنه : من يشكر على كل أحواله . وقيل من يشكر على الشكر , وقيل من يرى عجزه عن الشكر .
ما أقل الشاكرين الحامدين !

في قوله تعالى (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
إشارة إلى أن الشكر الوافر الكامل , بالقلب واللسان والجوارح لا يمكن أن يتحقق , لأن التوفيق لشكر الله تعالى نعمه من الله تستدعى شكرًا آخر , لا إلى نهاية , ولذلك قيل : الشكور من يرى عجزه عن الشكر , وأما الشكر الذي يناسب نعم الله فلا قدرة عليه و ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ) البقرة (286) .
ومع ذلك فإن الشكر بقدر الطاعة قليل في الناس , والكفران لنعم الله أكثر ولا حول ولا قوة إلا بالله .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم , يقوم من الليل حتَّى تتفطر قدماه , فقلت له : لم تصنعُ هذا , يا رسول الله , وقد غَفَر لك ما تقدَّم من ذنبكَ وما تأخَّرَ ؟ قال : " أفلا أكونُ عبدًا شكورًا " متفق عليه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لَيرضَى عن العبدِ يأكلُ الأكلةَ فيحمدُهُ عليها , ويشربُ الشربَةَ فيحمدُهُ عليها ) رواه مسلم .
قال تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ) سورة البقرة (152)

و قال تعالى : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) سورة إبراهيم (7)


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل : إن النعمة موصولة بالشكر , والشكر يتعلق بالمزيد , وهما مقرونان في قرنٍ , فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد .

وقال الحسن البصري : إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء , فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابًا .
قال ابن القيم : ولهذا كانوا يسمون الشكر الحافظ , لأنه يحفظ النعم الموجودة , والجالب لأنه يجلب النعم المفقودة .
وقال عمر بن عبد العزيز : قيِّدوا نعم الله بشكر الله .
وقال مطرف بن عبدالله : لأن أعافى فأشكر , أحبّ إليَّ من أن أُبتلى فأصبر .
وقال الحسن : أكثروا من ذكر هذه النعم فإن شكرها شكر .

وقال الفضيل : كان يقال : من عرف نعمة الله بقلبه , وحمده بلسانه , لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة لقول الله تعالى ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
قال تعالى : (وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) سورة البقرة (172)

بما يكون الشكر ؟

قال الحافظ ابن رجب : والشكر بالقلب واللسان والعمل بالجوارح .

فالشكر بالقلب : الاعتراف بالنعم للمنعم , وأنها منه وبفضله .
ومن الشكر بالقلب : محبة الله على نعمه , قال بعضهم : إذا كانت القلوب جبلت على محبة من أحسن إليها , فواعجبًا لمن لا يرى محسنًا إلا الله كيف لا يميل بكليته إليه ؟! وقال بعضهم :
إذا أنت لم تـزدد على كلِّ نـعمـة ::: لـمـؤتـيـكـهـا لـسـتَ بــشـاكـــر
إذا أنت لم تؤثر رضى الله وحده ::: على كل ما تهوى فلست بصابر

والشكر باللسان : الثناء بالنعم وذكرها , وتعدادها , وإظهارها .
قال تعالى : (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) سورة الضحى (11) .

قال الفضيل : كان يقال : من شكر النعمة أن تحدث بها .

والشكر بالجوارح : أن لا يستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل , وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه , قال تعالى : (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) سورة سبأ (13) , قال بعض السلف : لما قيل لهم هذا لم تأت عليهم ساعة إلا وفيها مصل .

****************

الممـ دانة ـلكه

الله يعينا على شكره وذكره وحسن عبادته بارك الله قيك

وجزاك كل خير
جرح الاقصى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الحمدلله على كل النعم التي انعم بها علينا اللهم اجعلنا من الشاكربن الحامدين

باركـ الله بكـ على هذا الطرح الطيب

دمت بود
يمون
الحمد لله على نعمه
ومشكور أخي على الموضوع

جزاك الله عنا كل خير
النجم العالي
اخواتي

مااحلى مروركن

شكرا لكم نورتم صفحتي

وعطرتموها
النجم العالي
اخواتي

مااحلى مروركن

شكرا لكم نورتم صفحتي

وعطرتموها
سلمى

بسم الله الرحمن الرحيم




اللهم لك الشكر والحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.



جزاكَ الله خيراً .




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.