المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مواقـــف و نصـــائح
منتديات شباب و صبايا اليوم ۞ > 凤 ديننا الإسلامي 凤 > ۩ نور الإسلام ۩
سلمى

بسم الله الرحمن الرحيم





مواقف ونصائح :




لأنني أحبكم في الله أحببت أن أضع بين يديكم مجموعة من النصائح وأستحلفكم بالله أن تقرؤوها جيداً وتعملوا بها :



موقف



ذنوبي كثيرة فهل سيغفر الله لي ؟!




هذه العبارة يرددها الكثير من الشباب .. ولكن انتبه أيها الشاب وتذكر أن رحمة الله واسعة ومغفرته شاملة وعدله أكبر وتذكر قوله تعالى : " قُلْ يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ " أي لا تيأس أيها الشاب من رحمة الله ، ولا تقل ذنوبي كثيرة ، واطرد هذا الإحساس من خيالك




وتوجّه إلى الله بقلب كسير



مقر بالذنب



عازم على عدم العودة إليه



واطلب من الله أن يغفر لك



ولتكن دموعك شاهداً على إقرارك بالذنب



ولا تمل من الدعاء والاستغفار ، فإنَّ الله يحبُّ العبد اللحوح



موقف


سأستمتع بما تقع عليه عيناي ، وما يتلقاه سمعي ، فالإنسان يعيش مرة واحدة في حياته _ عش حياتك _ ولا تبالي بما سيحدث فيما بعد !




ألم تسمع قوله تعالى : " وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً "



تذكر قبل أن تهمّ بالمعصية أن الله معك في تلك الغرفة التي يحوطها أربعة جدران ، والتي أغلقتها على نفسك خجلاً وخوفاً من رؤية أهلك وأنت ترتكب المعصية !



أتخافهم ؟! و حريٌّ بك أن تخاف الله ؟!



أتخجل منهم ؟! ولا تخجل من النظر إلى الله ؟!


تذكر أن الشيطان يزيّن لك المعصية في أشكال جميلة لا يمكنك السيطرة عليها إن كان إيمانك ضعيفاً ، هشاً ، هزيلاً ينهار أمام أول إغراء !!



إذاً ..


كيف تحمي نفسك من وساوس الشيطان ؟!




1. ليكن لسانك رطباً بذكر الله ، و استفغره في كل حين .


2.خصص ساعة من الزمن بعد أي صلاة من الصلوات وأحلاها صلاة الفجر ، أو اختر أي وقت ترتاح فيه .. خصصه لقراءة جزء من القرآن ، فقراءة الجزء لا تتجاوز النصف ساعة ، و اقرأ بتمعن وافهم وابحث عن معاني الكلمات التي لم تفهمها .. وبذلك تقوي ارتباطك بالقرآن .. ولن تصبح قراءتك للقرآن عادة بل شوق أكبر بكثير من شوقك لأغلى الناس عندك ..



3. اكسب أي لحظة فراغ وأنت مسافر أو أنت ذاهب إلى العمل أو أي مكان اكسب هذه الدقائق في الدعاء والاستغفار ، واحفظ ما تيسر من أدعية من القرآن والسنة ..



أرأيت ؟!


لم يذهب وقتك سدى


ولم تشعر بالملل لأنك شغلت وقتك بذكر الله


وأضف إلى ذلك أن كسبت الكثير الكثير من الحسنات ..



هيا لنبدأ من جديد صفحة جديدة بيضاء ، نرجو فيها من الله أن يغفر لنا خطايانا وأن يلهمنا حسن القول والعمل .



أحبتي في الله :



ليكن هذا الموضوع مفتوحاً لكم .. لتضيفوا إليه من المواقف التي تبعدنا عن الله ..




و لتقترحوا أنتم الحلول الملائمة لكلّ موقف .




دعواتكم ..





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

ستار
يسلمووووووووو
رجل عادى
خلق الانسان ضعيفا
لذلك تستهويه كل مفاتن الدنيا عن طرق الوسواس الخناس
وذكر الله تعالى وقراءة القران تطردان هذا الوسواس
لكن المشكلة ان معظمنا لا يداوم على الذكر والقراءة لذلك
يكون نشيطا ثم يبدا يفتر رويدا الى ان يعود بعيدا عن طريق الصواب
اذن كل عبادة يجب ان تتوفر فيها الادامة
......................
شكرا جزيلا سلمى للموضوع القيم
لك كل خير [size=3][/size]
سلمى
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


إقتباس
يسلمووووووووو





شكراً ستار ولو إني كنت بفضل أقرأ لك رأي ..





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


أحمد العشري
إقتباس(سلمى @ Apr 26 2010, 08:20 PM) *

<div align='center'>بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي في الله :

ليكن هذا الموضوع مفتوحاً لكم .. لتضيفوا إليه من المواقف التي تبعدنا عن الله ..

و لتقترحوا أنتم الحلول الملائمة لكلّ موقف .

دعواتكم ..

وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

</div>


موضوع مفيد وجميل جدا وسيكون أجمل بتفاعل الأعضاء بالمواقف التي تتسبب في بعدنا عن الله وتقديم الحلول التي تقربنا الى الله

شكرا لك أستاذتنا القديرة سلمى على الموضوع

ومن المواقف التي تتسبب في بعدنا عن الله التكاسل عن آداء الصلاة في مواعيدها وأوقاتها

وكانت لي تجربة في تكاسلي عن القيام لصلاة الفجر وكنت أضبط المنبه في موبايلي وأضعه بجانبي وعندما يحين وقت الصحيان أقوم بالضغط على زر الإلغاء لإيقاف رنة التنبيه ويتدخل الشيطان في إغرائي بالنوم وبعد ذلك أندم على تكاسلي عن أداء صلاة الفجر في المسجد

وبعد ذلك وجدت أن الحل أن أجعل المنبه في وضع تكرار الرنات وأضعه بعيدا عني حتى أقوم من السرير لأبطل إيقاف المنبه وطالما أن قمت ووقفت لا أعود للنوم مرة أخرى وأذهب الى صلاة الفجر في المسجد
أحمد العشري

تم تثبيت الموضوع للتواصل
سلمى
بســم الله الـرحمــن الرحيــم





إقتباس
خلق الانسان ضعيفا
لذلك تستهويه كل مفاتن الدنيا عن طرق الوسواس الخناس
وذكر الله تعالى وقراءة القران تطردان هذا الوسواس
لكن المشكلة ان معظمنا لا يداوم على الذكر والقراءة لذلك
يكون نشيطا ثم يبدا يفتر رويدا الى ان يعود بعيدا عن طريق الصواب
اذن كل عبادة يجب ان تتوفر فيها الادامة
......................





لكي تدوم هذه العبادة لا بد من إرادة صادقة وثقة مطلقة بالله عزّ وجل ، عندها تصبح هذه العبادة من سمات هذا الإنسان المؤمن ..




أشكرك رجل عادي على الإضافة القيمة ، وجزاكَ الله خيراً ..



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .



سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



أشكرك أستاذنا الفاضل على تثبيت الموضوع ..وأعاننا الله وإياك على إيصال الفائدة من هذا الموضوع :




إقتباس
وكانت لي تجربة في تكاسلي عن القيام لصلاة الفجر وكنت أضبط المنبه في موبايلي وأضعه بجانبي وعندما يحين وقت الصحيان أقوم بالضغط على زر الإلغاء لإيقاف رنة التنبيه ويتدخل الشيطان في إغرائي بالنوم وبعد ذلك أندم على تكاسلي عن أداء صلاة الفجر في المسجد

وبعد ذلك وجدت أن الحل أن أجعل المنبه في وضع تكرار الرنات وأضعه بعيدا عني حتى أقوم من السرير لأبطل إيقاف المنبه وطالما أن قمت ووقفت لا أعود للنوم مرة أخرى وأذهب الى صلاة الفجر في المسجد






نفس التجربة كانت تتكرر معي سابقاً ، لكن تغلبت عليها ولله الحمد بموقف بسيط :



قال لي والدي ذات مرة أنه استيقظ لصلاة الفجر ووسوس له الشيطان أن الجو بارد وأنه سيصاب بالمرض لو قام وتوضأ ، لكنه انتفض من سريره وقال : والله ما أخليك تفرح بيها يا شيطان يا رجيم ههههه .. وفي كل مرة أستيقظ متكاسلة أتذكر هذا الموقف وأردد ما يردده ..



شكراً لك أستاذنا القدير .





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .





سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم




موقف :


من المواقف التي تبعد الإنسان أيضاً عن الله:




الحلف بالله ( كذباً )





لاحظت الكثير يحلفون بالله كذباً ، إما ترويجاً لبضاعة ، أو خوفاً من العقاب .




وعلى فكرة هذه العادة منتشرة كثيراً بين الشباب وللأسف لا يدركون عواقبها :




قال تعالى: ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾




وإليكم بعض الفتاوى في الحلف الكاذب :




إن اليمين بالله عزّ وجلّ أمرها خطير، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل في شأن اليمين ويكثر من الأيمان من غير داع إلى ذلك، بل ينبغي للمؤمن عدم الحلف إلا عند الحاجة، ولا يحلف على صدق وعلى بر، والله جلّ وعلا يقول‏:‏ ‏{‏وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ‏}‏
‏[‏سورة القلم‏:‏ آية 10‏]‏


يعني‏:‏ كثير الحلف، وكثرة الحلف من صفات المنافقين، وقد أخبر أنهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون؛ فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن كثرة الأيمان، وأن لا يعوِّد لسانه ذلك؛ لأنها مسؤولية كبيرة، ولا يحلف إلا عند الحاجة‏.‏


أما اليمين الغموس ؛ فهي أن يحلف بالله على أمر ماضٍ كاذبًا متعمدًا، كأن يحلف أنه ما صار كذا وكذا، ولا كان كذا وكذا، أو يحلف على سلعة أنه اشتراها بكذا، وأنها سليمة من العيوب وهي غير سليمة‏.‏‏.‏‏.‏ وما أشبه ذلك؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب، وسميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار‏.‏


وهذه اليمين أكثر ما تقع من الذين يبيعون ويشترون؛ ليغرروا بها الناس؛ وليصدقوهم، وليروجوا سلعهم بذلك‏.‏


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏إن اليمين منفقة للسلعة ممحقة للبركة‏" ‏[‏رواه البخاري في ‏‏صحيحه‏‏‏‏]‏


وذكر الوعيد على الشخص الذي لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهذه ليس لها كفارة؛ يعني‏:‏ لم يشرع لها كفارة مالية أو صيام، وإنما كفارتها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، والندم على ما حصل منه، وأن لا يعود إلى الحلف بهذه اليمين‏.‏


ولكن كما ذكرنا ينبغي للمسلم أن لا يتسارع إلى الحلف واليمين، وأن يمتنع عن الأمور المحظورة من غير حلف، وأن يفعل الطاعات من غير حلف؛ لأن الحلف مسؤولية عظيمة وخطر كبير‏.‏



كفارة من يحلف ويخالف يمينه :


أما من يحلف ويخالف يمينه ، فإنه يكون عليه الكفارة إذا حلف على أمر مستقبل ممكن أن يفعل، أو على أمر مستقبل أن لا يفعله، ثم خالف يمينه؛ فإنه يكفِّر؛ كما قال سبحانه وتعالى‏ :


‏ ‏{‏لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏


فكفارة اليمين تجمع بين أمرين‏:‏ تخيير وترتيب‏:‏ أما التخيير؛ فبين خصال ثلاث هي‏:‏ العتق، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوة عشرة مساكين؛ يخير في هذه الأمور؛ فإذا لم يقدر على واحدة منها؛ فإنه يصوم ثلاثة أيام؛
لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏‏.‏


فهذه كفارة اليمين المنعقدة التي قصد الحالف عقدها على أمر ممكن‏.





والله أعلم ...



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

luna
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

جزاكِ الله خيرا سلمى للاسف ممكن كثير مننا يقع بالحلف الكاذب او كثرة الحلفان وهي صارت منتشرة حتى للاسف صار الحلفان بالله موضة في الاغاني والعياذ بالله

وفعلا لازم الواحد يحافظ على يمينه ويخفف من الحلفان قدر ما استطاع

شكرا لك ِ
سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



إقتباس
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


جزاكِ الله خيرا سلمى للاسف ممكن كثير مننا يقع بالحلف الكاذب او كثرة الحلفان وهي صارت منتشرة حتى للاسف صار الحلفان بالله موضة في الاغاني والعياذ بالله

وفعلا لازم الواحد يحافظ على يمينه ويخفف من الحلفان قدر ما استطاع

شكرا لك ِ





فعلاً مثل ما ذكرت لونا ..وللأسف هي في تزايد مستمر ..



جزاكِ الله خيراً ..



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


جرح الاقصى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

باركـ الله بكـ على هذا آلطرح آلقيمــ

جزاكــ الله خيرا
سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم


إقتباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

باركـ الله بكـ على هذا آلطرح آلقيمــ

جزاكــ الله خيرا





وبكِ غاليتي .. ( جرح الأقصى )



جزاكِ الله خيراً على المشاركة .




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



موقف



من المواقف التي تبعدنا عن الله عزّ وجلّ :




( النميمة )









أولاً:عذاب القبر:


عن ابن عباس-رضي الله عنه-قال: « مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما هذا فكان لا يستنزه من البول ، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ، ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا»-صحيح أبي داود-.



قوله-صلى الله عليه وسلم-: « وما يعذبان في كبير» :



قال العلماء : معنى وما يعذبان فى كبير أى كبير فى زعمهما . وقيل كبير تركه عليهما .



ثانياً : لا يدخل الجنّة :


عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنّة نمّام ) وقوله صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنّة قتات ) متفق عليه .



قوله : " لا يدخل الجنّة "


فيراد بها أن لا يدخل الجنة مع أول الداخلين أو معناها يعذب أولاً ثم يدخل الجنة بإسلامه فلا يخلد فى النار إلا الكافر ، ومن منا يقوى على العذاب.



يتبع ....



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

وردة المنتدى
بارك الله بك وبعلمك الذي نستفيد منه

دمت لنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.