المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
( مغلق ) .الرد القاصم علي اهل الاغتيالات والتفجيرات
منتديات شباب و صبايا اليوم ۞ > 凤 ديننا الإسلامي 凤 > ۩ منتدى الفتاوى الشرعية والأدعية والأذكار ۩
أبوعبدالرحمن






إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَ أَنتُم مُّسْلِمُونَ "([1])



"
َيا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَ خَلقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَ بَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَ نِسَاءً وَ اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَ الأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا " ([2])
"
يَا أَيُّهَا الَّذَينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَ قُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَن يُطِعِ اللهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمَا " ([3])


أما بعد :

فإن أصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .




على خلفية الأحداث الأخيرة من التفجيرات في الدول الإسلامية:-


نورد رأي الشيخ الألباني فيها، توضيحاً للحكم الشرعي الصحيح المستند إلى علم راسخ، لينير الطريق أمام من اشتبهت أو التبست عليهم المسائل في أحكام الجهاد.. وردا على من نسب أفعاله الخاطئة إلى منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم..
سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدِّث الديار الإسلامية وعلاَّمة عصره يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995 ( المصدر : شريط من منهج الخوارج ):
للاستماع إلى المقطع الصوتي المشتمل على كلام الشيخ اضغط هنا لتحميله(11030 مرة) - اضغط بالزر الأيمن للفأرة ثم اختر Save Target As حفظ الهدف باسم..
السؤال :



في هذه الفترة الأخيرة يا شيخ! خاصة ممَّا يحدث من كوارث وفتن، وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات من الناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمفتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية قطعاً، ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما يقولونه أو مما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة، ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم، فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل الشيخ يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟



جواب الشيخ الألباني :



أولاً : المقدمة : توضيح الشيخ أن هذه الأفعال اعتداءات غير مشروعة وقائمة على الجهل والهوى والأصول الفاسدة :

" إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله.
{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُسْلِمُونَ} [آل عمران 102].
{يأيّها الناسُ اتّقُوا ربَّكمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً واتَّقُوا اللهََ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء 1].
{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكمْ ويَغْفِرْ لَكمْ ذُنوبَكُمْ ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب 70].
أمَّا بعد: فإنَّ خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
أنت ـ جزاك الله خيراً ـ أشرتَ بأننا تكلَّمنا في هذه المسألة، وذكرت أنَّهم (يهدون) بجهل أو بغير علم، إذا كان الكلام ممَّن يُظنُّ فيه العلم، ثم يقابَل ممن لا علم عندهم بالرفض والردِّ فما الفائدة من الكلام حينئذ؟ لكن نحن نجيب لمن قد يكون عنده شبهة (بأنَّ هذا الذي يفعلونه هو أمر جائزٌ شرعاً) ، وليس لإقناع ذوي الأهواء وأهل الجهل، وإنَّما لإقناع الذين قد يتردَّدون في قبول أنَّ هذا الذي يفعله هؤلاء المعتدون هو أمر غير مشروع.
لا بدَّ لي قبل الدخول في شيء من التفصيل بأن أُذكِّر ـ والذكرى تنفع المؤمنين ـ بقول أهل العلم: (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فالصلاة التي تُبنى على غير طهارة مثلاً فهي ليست بصلاة، لماذا؟ لأنَّها لم تقم على أساس الشرط الذي نصَّ عليه الشارع الحكيم في مثل قوله صلى الله عليه وسلَّم: (( لا صلاة لمن لا وضوء له )) ، فمهما صلى المصلي بدون وضوء فما بُني على فاسد فهو فاسد، والأمثلة في الشريعة من هذا القبيل شيء كثير وكثير جداًّ. "
ثانياً : توضيح الشيخ لحرمة الخروج على الحكام المسلمين بزعم تكفيرهم :

" فنحن ذكرنا دائماً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو كانوا من المقطوع بكفرهم، أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذا كان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي قلنا آنفاً إنَّها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذه المسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "
ثالثاً : الشيخ يتنزل مع المخالفين في فرضيتهم ويرد عليهم :

" إنَّ الدورَ الذي يَمرُّ به المسلمون اليوم من تحكّم بعض الحكام ـ وعلى افتراض أنَّهم أو أنَّ كفرهم كفر جلي واضح ككفر المشركين تماماً ـ إذا افترضنا هذه الفرضية فنقول: إنَّ الوضع الذي يعيشه المسلمون بأن يكونوا محكومين من هؤلاء الحكام ـ ولْنَقُل الكفار مجاراةً لجماعة التكفير لفظاً لا معنى؛ لأنَّ لنا في ذلك التفصيل المعروف ـ فنقول: إنَّ الحياة التي يحياها المسلمون اليوم تحت حكم هؤلاء الحكام لا يخرج عن الحياة التي حييها رسول الله عليه الصلاة وعلى آله وسلَّم، وأصحابُه الكرام فيما يُسمى في عرف أهل العلم: بالعصر المكي.
لقد عاش عليه السلام تحت حكم الطواغيت الكافرة المشركة، والتي كانت تأبى صراحةً أن تستجيب لدعوة الرسول عليه السلام، وأن يقولوا كلمة الحق (( لا إله إلاَّ الله )) حتى إنّ عمَّه أبا طالب ـ وفي آخر رمق من حياته ـ قال له: لولا أن يُعيِّرني بها قومي لأقررتُ بها عينَك.
أولئك الكفار المصرِّحين بكفرهم المعاندين لدعوة نبيِّهم، كان الرسول عليه السلام يعيش تحت حكمهم ونظامهم، ولا يتكلَّم معهم إلاَّ: أن اعبدوا الله وحده لا شريك له.
ثم جاء العهد المدني، ثم تتابعت الأحكام الشرعية، وبدأ القتال بين المسلمين وبين المشركين، كما هو معروف في السيرة النبوية.
أما في العهد الأول ـ العهد المكي ـ لم يكن هنالك خروج كما يفعل اليوم كثيرٌ من المسلمين في غير ما بلد إسلامي.
فهذا الخروج ليس على هدي الرسول عليه السلام الذي أُمرنا بالاقتداء به، وبخاصة في الآية السابقة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "
رابعاً : الشيخ يستشهد بالوقائع المعاصرة ويقرر الحكم الشرعي الصحيح :

" الآن كما نسمع في الجزائر، هناك طائفتان، وأنا أهتبلها فرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين على بيِّنة من الإجابة عن السؤال التالي: أقول أنا أسمع وأقرأ بأنَّ هناك طائفتين أو أكثر من المسلمين الذين يُعادون الحكام هنالك، جماعة مثلاً جبهة الإنقاذ، وأظن فيه جماعة التكفير.
فقيل له: جيش الإنقاذ هذا هو المسلَّح غير الجبهة.
قال الشيخ: لكن أليس له علاقة بالجبهة؟
قيل له: انفصلَ عنها، يعني: قسم متشدِّد.
قال الشيخ: إذاً هذه مصيبة أكبر! أنا أردتُ أن أستوثق من وجود أكثر من جماعة مسلمة، ولكلٍّ منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم، تُرى! لو قضي على هذا الحاكم وانتصرت طائفة من هذه الطوائف التي تُعلن إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافر بزَعمهم، تُرى! هل ستَتَّفقُ هاتان الطائفتان ـ فضلاً عمَّا إذا كان هناك طائفة أخرى ـ ويقيمون حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله؟
سيقع الخلاف بينهم! الشاهد الآن موجود مع الأسف الشديد في أفغانستان، يوم قامت الحرب في أفغانستان كانت تُعلن في سبيل الإسلام والقضاء على الشيوعية!! فما كادوا يقضون على الشيوعية ـ وهذه الأحزاب كانت قائمة وموجودة في أثناء القتال ـ وإذا بهم ينقلب بعضُهم عدوًّا لبعض.
فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة. "
خامساً : الشيخ يوضح الطريق الصحيح للإصلاح في الدول الإسلامية :

" فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة.
أولاً: دعوة التوحيد، ثم تربية المسلمين على أساس الكتاب والسنة.
وحينما نقول نحن إشارة إلى هذا الأصل الهام بكلمتين مختصرَتين، إنَّه لا بدَّ من التصفية والتربية، بطبيعة الحال لا نعني بهما أنَّ هذه الملايين المملينة من هؤلاء المسلمين أن يصيروا أمة واحدة، وإنَّما نريد أن نقول: إنَّ مَن يريد أن يعمل بالإسلام حقًّا وأن يتَّخذ الوسائل التي تمهد له إقامة حكم الله في الأرض، لا بدَّ أن يقتدي بالرسول -صلى الله عليه وسلم- حكماً وأسلوباً.
بهذا نحن نقول إنَّ ما يقع سواءً في الجزائر أو في مصر، هذا خلاف الإسلام؛ لأنَّ الإسلام يأمر بالتصفية والتربية، أقول التصفية والتربية؛ لسبب يعرفه أهل العلم.
نحن اليوم في القرن الخامس عشر، ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا طيلة هذه القرون الطويلة، لم نرث الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك الإسلام الذي أتى أُكلَه وثمارَه في أول أمره هو الذي سيؤتي أيضاً أُكُلَه وثمارَه في آخر أمره، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( أمَّتي كالمطر لا يُدرى الخير في أوله أم في آخره )).
فإذا أرادت الأمة المسلمة أن تكون حياتها على هذا الخير الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، والحديث الآخر الذي هو منه أشهر: (( لا تزال طائفةٌ مِن أمَّتِي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم مَن خالَفَهم حتى يأتي أمرُ الله )).
أقول: لا نريد بهاتين الكلمتين أن يصبح الملايين المملينة من المسلمين قد تبنَّوا الإسلامَ مصفًّى وربَّوْا أنفسهم على هذا الإسلام المصفَّى، لكنَّنا نريد لهؤلاء الذين يهتمُّون حقًّا أولاً بتربية نفوسهم ثم بتربية من يلوذ بهم، ثم، ثم، حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكن تعديله أو إصلاحه أو القضاء عليه إلاَّ بهذا التسلسل الشرعي المنطقي. "
سادساً : كلمة الشيخ في ذم الفرقة والتنازع والخلاف وبيان فساد أعمال الخروج والتفجير ومخالفتها لغايات وأساليب الشريعة :

" بهذا نحن كنَّا نجيب بأنَّ هذه الثورات وهذه الانقلابات التي تُقام، حتى الجهاد الأفغاني، كنَّا نحن غير مؤيِّدين له أو غير مستبشرين بعواقب أمره حينما وجدناهم خمسة أحزاب، والآن الذي يحكم والذي قاموا ضدَّه معروف بأنَّه من رجال الصوفية مثلاً.
القصد أنَّ مِن أدلَّة القرآن أن الاختلاف ضعف حيث أنَّ الله عزَّ وجلَّ ذكر من أسباب القتل هو التنازع والاختلاف {وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدِيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم 31 ـ 32]، إِذَن إذا كان المسلمون أنفسهم شيعاً لا يمكن أن ينتصروا؛ لأنَّ هذا التشيع وهذا التفرُّق إنَّما هو دليل الضعف.
إذاً على الطائفة المنصورة التي تريد أن تقيم دولة الإسلام بحق أن تمثَّل بكلمة أعتبرها من حِكم العصر الحاضر، قالها أحد الدعاة، لكن أتباعه لا يُتابعونه ألا وهي قوله: (( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقم لكم على أرضكم )).
فنحن نشاهد أنَّ ... لا أقول الجماعات التي تقوم بهذه الثورات، بل أستطيع أن أقول بأنَّ كثيراً من رؤوس هذه الجماعات لم يُطبِّقوا هذه الحكمة التي هي تعني ما نقوله نحن بتلك اللفظتين (( التصفية والتربية ))، لم يقوموا بعد بتصفية الإسلام ممَّا دخل فيه ممَّا لا يجوز أن يُنسب إلى الإسلام في العقيدة أو في العبادة أو في السلوك، لم يُحققوا هذه ـ أي تصفية في نفوسهم ـ فضلاً عن أن يُحقِّقوا التربية في ذويهم، فمِن أين لهم أن يُحقِّقوا التصفية والتربية في الجماعة التي هم يقودونها ويثورون معها على هؤلاء الحكام؟!.
أقول: إذا عرفنا ـ بشيء من التفصيل ـ تلك الكلمة (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فجوابنا واضح جدًّا أنَّ ما يقع في الجزائر وفي مصر وغيرها هو سابقٌ لأوانه أوَّلاً، ومخالفٌ لأحكام الشريعة غايةً وأسلوباً ثانياً، لكن لا بدَّ من شيء من التفصيل فيما جاء في السؤال. "
سابعاً : كلمة أخيرة للشيخ في توضيح أحكام الجهاد الشرعي الصحيح :

" نحن نعلم أنَّ الشارعَ الحكيم ـ بٍما فيه من عدالة وحكمة ـ نهى الغزاة المسلمين الأولين أن يتعرَّضوا في غزوهم للنساء، فنهى عن قتل النساء وعن قتل الصبيان والأطفال، بل ونهى عن قتل الرهبان المنطوين على أنفسهم لعبادة ربِّهم ـ زعموا ـ فهم على شرك وعلى ضلال، نهى الشارع الحكيم قُوَّاد المسلمين أن يتعرَّضوا لهؤلاء؛ لتطبيق أصل من أصول الإسلام، ألا وهو قوله تبارك وتعالى في القرآن: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَن لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَن لَيْسَ لِلإِنسَانِ إَلاَّ مَا سَعَى} [النجم 36 ـ 39]، فهؤلاء الأطفال وهذه النسوة والرجال الذين ليسوا لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، فقتلهم لا يجوز إسلاميًّا، قد جاء في بعض الأحاديث: (( أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله سلَّم رأى ناساً مجتمعين على شيء فسأل؟ فقالوا: هذه امرأة قتيلة، قال عليه السلام: ما كانت هذه لتقاتِل )).
وهنا نأخذ حكمين متقابلين، أحدها: سبق الإشارة إليه، ألا وهو أنَّه لا يجوز قتل النساء؛ لأنَّها لا تُقاتل، ولكن الحكم الآخر أنَّنا إذا وجدنا بعض النسوة يُقاتلن في جيش المحاربين أو الخارجين، فحينئذ يجوز للمسلمين أن يُقاتلوا أو أن يقتلوا هذه المرأة التي شاركت الرجال في تعاطي القتال.
فإذا كان السؤال إذاً بأنَّ هؤلاء حينما يفخِّخون ـ كما يقولون ـ بعض السيارات ويفجِّرونها تصيب بشظاياها مَن ليس عليه مسؤولية إطلاقاً في أحكام الشرع، فما يكون هذا من الإسلام إطلاقاً، لكن أقول: إنَّ هذه جزئية من الكُليَّة، أخطرها هو هذا الخروج الذي مضى عليه بضع سنين، ولا يزداد الأمر إلاَّ سوءاً، لهذا نحن نقول إنَّما الأعمال بالخواتيم، والخاتمة لا تكون حسنةً إلاَّ إذا قامت على الإسلام، وما بُني على خلاف الإسلام فسوف لا يُثمر إلاَّ الخراب.................



والله من وراء هدا القصد



رجل عادى
موضوع رائع بحق
اتمنى ان يقراه جميع الاخوة ويتمعنون في معناه
جزاك الله كل خير اخي الكريم
أبوعبدالرحمن
يكفي بانك انت وحدك فهمت معناه

واسال الله الهداية لكل ضال

أحمد العشري
إقتباس(ابا فارس السلفي @ Apr 3 2010, 10:00 PM) *


في هذه الفترة الأخيرة يا شيخ! خاصة ممَّا يحدث من كوارث وفتن، وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات من الناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمفتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية قطعاً، ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما يقولونه أو مما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة، ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم، فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل الشيخ يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟



جواب الشيخ الألباني :


" فنحن ذكرنا دائماً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو كانوا من المقطوع بكفرهم، أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذا كان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي قلنا آنفاً إنَّها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذه المسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "


ثالثاً : الشيخ يتنزل مع المخالفين في فرضيتهم ويرد عليهم

" إنَّ الدورَ الذي يَمرُّ به المسلمون اليوم من تحكّم بعض الحكام ـ وعلى افتراض أنَّهم أو أنَّ كفرهم كفر جلي واضح ككفر المشركين تماماً ـ إذا افترضنا هذه الفرضية فنقول: إنَّ الوضع الذي يعيشه المسلمون بأن يكونوا محكومين من هؤلاء الحكام ـ ولْنَقُل الكفار مجاراةً لجماعة التكفير لفظاً لا معنى؛ لأنَّ لنا في ذلك التفصيل المعروف ـ فنقول: إنَّ الحياة التي يحياها المسلمون اليوم تحت حكم هؤلاء الحكام لا يخرج عن الحياة التي حييها رسول الله عليه الصلاة وعلى آله وسلَّم، وأصحابُه الكرام فيما يُسمى في عرف أهل العلم: بالعصر المكي.
لقد عاش عليه السلام تحت حكم الطواغيت الكافرة المشركة، والتي كانت تأبى صراحةً أن تستجيب لدعوة الرسول عليه السلام، وأن يقولوا كلمة الحق (( لا إله إلاَّ الله )) حتى إنّ عمَّه أبا طالب ـ وفي آخر رمق من حياته ـ قال له: لولا أن يُعيِّرني بها قومي لأقررتُ بها عينَك.
أولئك الكفار المصرِّحين بكفرهم المعاندين لدعوة نبيِّهم، كان الرسول عليه السلام يعيش تحت حكمهم ونظامهم، ولا يتكلَّم معهم إلاَّ: أن اعبدوا الله وحده لا شريك له.
ثم جاء العهد المدني، ثم تتابعت الأحكام الشرعية، وبدأ القتال بين المسلمين وبين المشركين، كما هو معروف في السيرة النبوية.
أما في العهد الأول ـ العهد المكي ـ لم يكن هنالك خروج كما يفعل اليوم كثيرٌ من المسلمين في غير ما بلد إسلامي.
فهذا الخروج ليس على هدي الرسول عليه السلام الذي أُمرنا بالاقتداء به، وبخاصة في الآية السابقة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "



رابعاً : الشيخ يستشهد بالوقائع المعاصرة ويقرر الحكم الشرعي الصحيح :

" الآن كما نسمع في الجزائر، هناك طائفتان، وأنا أهتبلها فرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين على بيِّنة من الإجابة عن السؤال التالي: أقول أنا أسمع وأقرأ بأنَّ هناك طائفتين أو أكثر من المسلمين الذين يُعادون الحكام هنالك، جماعة مثلاً جبهة الإنقاذ، وأظن فيه جماعة التكفير.
فقيل له: جيش الإنقاذ هذا هو المسلَّح غير الجبهة.
قال الشيخ: لكن أليس له علاقة بالجبهة؟
قيل له: انفصلَ عنها، يعني: قسم متشدِّد.
قال الشيخ: إذاً هذه مصيبة أكبر! أنا أردتُ أن أستوثق من وجود أكثر من جماعة مسلمة، ولكلٍّ منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم، تُرى! لو قضي على هذا الحاكم وانتصرت طائفة من هذه الطوائف التي تُعلن إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافر بزَعمهم، تُرى! هل ستَتَّفقُ هاتان الطائفتان ـ فضلاً عمَّا إذا كان هناك طائفة أخرى ـ ويقيمون حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله؟
سيقع الخلاف بينهم! الشاهد الآن موجود مع الأسف الشديد في أفغانستان، يوم قامت الحرب في أفغانستان كانت تُعلن في سبيل الإسلام والقضاء على الشيوعية!! فما كادوا يقضون على الشيوعية ـ وهذه الأحزاب كانت قائمة وموجودة في أثناء القتال ـ وإذا بهم ينقلب بعضُهم عدوًّا لبعض.
فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة. "


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

قرأت موضوعك هذا الذي نقلته عن علماؤك الذين يصدرون فتواهم لمصلحة حكامهم ويبحثون عن مخرج لكل حاكم فاسد عميل لأمريكا وحلفاؤها

فوجدت أن فتواهم ما هي إلا نفاقا للحكام لأنهم لا يجرئون على إصدار فتوى ضد هؤلاءالحكام مثل الفتاوى التي كان يصدرها الأزهر الشريف في مصر زمان أيام كان أزهرنا الشريف أزهرا بحق والذي أصبح الآن لا أزهر

فتاوى علماؤك كلها مفبركة متناقضة وأنا اخترت منها جزءان فقط على سبيل المثال لا الحصر

الأولى - ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بداية الدعوة في العهد المكي كان تحت حكم كفار قريش ثم قلت لم يكن هناك خروج كما يفعل كثير من المسلمين في غير ما بلد إسلامي

أى أن شيخك استشهد بعدم خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفار قريش في العهد المكي وقارنه بما يحدث الآن

فياريت تقول لشيخك الجاهل أن في العهد المكي لم يكن الله تعالى قد شرع القتال ولم يكتب على المسلمين القتال وأن صحابة رسول لله صلى الله عليه وسلم كانوا كلما أرادوا أن يفعلوا شيئا قال لهم رسول الله لم نؤمر بالقتال الى أن نزل التشريع بالقتال

فهل هذه قرينة يشتشهد بها شيخك الجاهل في زماننا هذا

الثانية - ذكر شيخك الطوائف التي تعادي الحكام في الجزائر وأن لو طائفة منهم وصلت للحكم سيحدث كما حدث في أفغانستان بعد هزيمة الشيوعيين انقلبت الطائفتان على بعض بسبب الحكم

فقل لشيخك الجاهل ليس هناك وجه مقارنه بين حكام الجزائر والشيوعيين الملحدين وليس أيضا هناك وجه مقارنة بين الخروج على حكام الجزائر وتشبيهه بمقاومة محتل كافر في أفغانستان

أيقصد من كلامه أن المجاهدين الأفغان سواء كان تحالف الشمال أو طالبان كان يجب عليهما عدم الخروج على الشيوعيين الملحدين حتى لا يتنازعوا على الحكم بعد هزيمة الشيوعيين وطردهم من أفغانستان وأن ما حدث لهم من خلاف على الحكم كان بسبب الخروج على الشيوعيين ؟؟؟؟؟؟؟؟

بالله عليكم أهذا تشبيه يستشهد به شيخك الجاهل

فمثلا أيام غزو أمريكا للعراق حكام السعودية وحكام دول الخليج فتحوا أراضيهم على مصراعيها للقواعد العسكريه الأمريكية لتنطلق منها الطائرات لترمي الحمم والقنابل المحرمة على أطفال ونساء العراق وفتحت مصر قناة السويس لمرور الأسطول البريطاني الآتي لتدمير المسلمين في العراق

وأيضا أيام غزو إسرائيل لغزة وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل والمساجد والمدارس

كل هذا وننتظر من علماؤك ومشايخك الذين تعتبرهم علامة عصرهم أن يصدروا فتوى للمسلمين بالجهاد ومقاومة الكافر المحتل

ويا ليتهم ما أفتوا بل جاء لنا شيخكم العبيكان المستشار الشرعي للقصر السعودي الشيخ عبد المحسن العبيكان .. يفتي فيها بعدم جواز مقاومة المحتل الإسرائيلي لسببين ..
أولهما : أن الحاكم لم يأمر بذلك و يجب اتباع الحاكم في هذا الأمر ..
و ثانيهما : مبدأ عدم القدرة ، فالأمة الآن ليست قادرة على جهاد عدوها .. ومن ثم فلا يجوز مقاومة المحتل .. !!
و قد توجه الشيخ بهذا الكلام إلى حركة حماس ، يدعوها إلى اتباع الحاكم ، و ترك المقاومة


ولله الحمد والمنة أن الأمة الإسلامية مازالت بخير ومازالت بها علماء لا يخافون إلا الله ولا يخافون في الحق ولا في الحاكم لومة لائم أمثال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وعلماء الأخوان المسلمين حفظهم الله وأطال في أعمارهم

ولا أريد أن أطيل أكثر من ذلك

فلا يسعني إلا أن أقول لمشايخك وعلماؤك ( لقد جئتم شيئا إدا )


أبوعبدالرحمن
إقتباس(أحمد العشري @ Apr 5 2010, 08:19 AM) *
<div align='center'>بســم الله الـرحمــن الرحيــم

قرأت موضوعك هذا الذي نقلته عن علماؤك الذين يصدرون فتواهم لمصلحة حكامهم ويبحثون عن مخرج لكل حاكم فاسد عميل لأمريكا وحلفاؤها

فوجدت أن فتواهم ما هي إلا نفاقا للحكام لأنهم لا يجرئون على إصدار فتوى ضد هؤلاءالحكام مثل الفتاوى التي كان يصدرها الأزهر الشريف في مصر زمان أيام كان أزهرنا الشريف أزهرا بحق والذي أصبح الآن لا أزهر

فتاوى علماؤك كلها مفبركة متناقضة وأنا اخترت منها جزءان فقط على سبيل المثال لا الحصر

الأولى - ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بداية الدعوة في العهد المكي كان تحت حكم كفار قريش ثم قلت لم يكن هناك خروج كما يفعل كثير من المسلمين في غير ما بلد إسلامي

أى أن شيخك استشهد بعدم خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفار قريش في العهد المكي وقارنه بما يحدث الآن

فياريت تقول لشيخك الجاهل أن في العهد المكي لم يكن الله تعالى قد شرع القتال ولم يكتب على المسلمين القتال وأن صحابة رسول لله صلى الله عليه وسلم كانوا كلما أرادوا أن يفعلوا شيئا قال لهم رسول الله لم نؤمر بالقتال الى أن نزل التشريع بالقتال

فهل هذه قرينة يشتشهد بها شيخك الجاهل في زماننا هذا

الثانية - ذكر شيخك الطوائف التي تعادي الحكام في الجزائر وأن لو طائفة منهم وصلت للحكم سيحدث كما حدث في أفغانستان بعد هزيمة الشيوعيين انقلبت الطائفتان على بعض بسبب الحكم

فقل لشيخك الجاهل ليس هناك وجه مقارنه بين حكام الجزائر والشيوعيين الملحدين وليس أيضا هناك وجه مقارنة بين الخروج على حكام الجزائر وتشبيهه بمقاومة محتل كافر في أفغانستان

أيقصد من كلامه أن المجاهدين الأفغان سواء كان تحالف الشمال أو طالبان كان يجب عليهما عدم الخروج على الشيوعيين الملحدين حتى لا يتنازعوا على الحكم بعد هزيمة الشيوعيين وطردهم من أفغانستان وأن ما حدث لهم من خلاف على الحكم كان بسبب الخروج على الشيوعيين ؟؟؟؟؟؟؟؟

بالله عليكم أهذا تشبيه يستشهد به شيخك الجاهل

فمثلا أيام غزو أمريكا للعراق حكام السعودية وحكام دول الخليج فتحوا أراضيهم على مصراعيها للقواعد العسكريه الأمريكية لتنطلق منها الطائرات لترمي الحمم والقنابل المحرمة على أطفال ونساء العراق وفتحت مصر قناة السويس لمرور الأسطول البريطاني الآتي لتدمير المسلمين في العراق

وأيضا أيام غزو إسرائيل لغزة وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل والمساجد والمدارس

كل هذا وننتظر من علماؤك ومشايخك الذين تعتبرهم علامة عصرهم أن يصدروا فتوى للمسلمين بالجهاد ومقاومة الكافر المحتل

ويا ليتهم ما أفتوا بل جاء لنا شيخكم العبيكان المستشار الشرعي للقصر السعودي الشيخ عبد المحسن العبيكان .. يفتي فيها بعدم جواز مقاومة المحتل الإسرائيلي لسببين ..
أولهما : أن الحاكم لم يأمر بذلك و يجب اتباع الحاكم في هذا الأمر ..
و ثانيهما : مبدأ عدم القدرة ، فالأمة الآن ليست قادرة على جهاد عدوها .. ومن ثم فلا يجوز مقاومة المحتل .. !!
و قد توجه الشيخ بهذا الكلام إلى حركة حماس ، يدعوها إلى اتباع الحاكم ، و ترك المقاومة


ولله الحمد والمنة أن الأمة الإسلامية مازالت بخير ومازالت بها علماء لا يخافون إلا الله ولا يخافون في الحق ولا في الحاكم لومة لائم أمثال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وعلماء الأخوان المسلمين حفظهم الله وأطال في أعمارهم

ولا أريد أن أطيل أكثر من ذلك

فلا يسعني إلا أن أقول لمشايخك وعلماؤك ( لقد جئتم شيئا إدا )



قل ابن حجر رحمه الله الإجماع على عدم جواز الخروج على السلطان الظالم : فقال قال ابن بطال :د((وفى الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد اجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء)) فتح البارى 13/7 ونقل الامام النووى -رحمه الله - الإجماع على ذلك فقال في ((واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوافسقة ظالمين وقد تظاهرت الاحاديث على ماذكرته واجمع اهل السنه انه لاينعزل السلطان بالفسق....... )) شرح النووى 12/229

قال الرسول صلى الله عليه وسلم

((من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصا الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن يعص أميري فقد عصاني )) رواه مسلم

وعن ابي هريرة -رضي الله عنه -(( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك )) رواه مسلم ( 1836)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

((فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد , وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم ,

فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور لله فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذ ه من الولاية فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم , فماله في الآخرة من خلاق ,

وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم , ولهم عذاب أليم :

رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ,

ورجل بايع رجلاً سلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو غير ذلك

ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يف ))
الفتاوى ( 35/16-17)


وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لما سأله رجل :يانبي الله

أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه

ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال صلى الله عليه وسلم (( اسمعوا وأطيعوا

فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم ))
رواه مسلم ( 1846)

( المفهم 4/55) قال القرطبي : ( يعني ان الله تعالى كلف الولاة العدل وحسن الرعاية

وكلف المُولَى عليهم الطاعة وحسن النصيحة فأراد :

انه إذاعصى الأمراء الله فيكم ولم يقوموا بحقوقكم , فلاتعصوا الله انتم فيهم وقوموا بحقوقهم

فإن الله مجاز كل واحد من الفريقين بما عمل .)) المفهم (4/55)


وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم

((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين

في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟

قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع ))

رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )


وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كره من أميره شيئاً

فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية ))

رواه مسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه - (1849) ورواه البخاري ( 7053)

وعن نافع قال : جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ماكان

من يزيد بن معاوية فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة . فقال : إني لم آتك لأجلس , أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله , سمعته يقول :

(( من خلع يداً من طاعة , لقي الله يوم القيامة لاحجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة , مات ميتة جاهلية ))رواه مسلم

( 1851)

قال القرطبي في المفهم :

قوله ( ولاحجة له ) أي لايجد حجة يحتج بها عند السؤال فيستحق العذاب ,لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أبلغه ماامره الله بإبلاغه من وجوب السمع والطاعة لأولي الأمر , في الكتاب والسنة ) انتهى كلامه .


اما فيما يخص القضية الفلسطينية وحصار غزة
ما ارد عليك الا بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم

"اذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم"

فان الله لايغير ما بقوم حتي يغيرو ما بانفسهم وما سلط علينا الا بذنوبنا لا بحكامنا


ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس

فان تفقهنا في اديننا بالعلم الصحيح والمنهج الصحيح ورجعنا الي ديننا يتغير الحال


لا بتاليب الناس ودس الفوضى وقلب الحقائق ياهادا....................ارشدك الله الي الصواب



ااتني انت بما قال الله قال رسوله

ان كان لديك علم

وحجة

وموعظة



الدولة التي تتهم حكامها بالخيانة ......................اليست تمدكم بالمساعدات ............ان اوقف ولاة الامور والحكام الدين تتهمهم بالعمالة لهلكتم جوعاااااااااااا فاتق الله في نفسك .........................؟

اتق الله في نفسك ........................مادا فعلتم ايها الاخوان في السودان عندما اغرتكم السلطة والمال ماغيرتم شيئا


</div>
أحمد العشري
إقتباس(ابا فارس السلفي @ Apr 5 2010, 08:52 AM) *
فإن تفقهنا في اديننا بالعلم الصحيح والمنهج الصحيح ورجعنا الي ديننا يتغير الحال

لا بتاليب الناس ودس الفوضى وقلب الحقائق ياهادا....................ارشدك الله الي الصواب

ااتني انت بما قال الله قال رسوله

ان كان لديك علم

وحجة

وموعظة

الدولة التي تتهم حكامها بالخيانة ......................اليست تمدكم بالمساعدات ............ان اوقف ولاة الامور والحكام الدين تتهمهم بالعمالة لهلكتم جوعاااااااااااا فاتق الله في نفسك .........................؟

اتق الله في نفسك ........................مادا فعلتم ايها الاخوان في السودان عندما اغرتكم السلطة والمال ماغيرتم شيئا

يا أبا الفوارس

أولا - أنا علقت على نقطتان فقط من متناقضات شيوخك

والظاهر أنك لا تفهم ما تكتب لأن كل ما تفعله هو القص واللصق فقط فكنت منتظر منك أن تعلق على الجزءان اللذان أشرت أنا إليهما في متناقضات شيخك وترد عليهما ولاكنك تتهرب لأن ليس لديك معلومات ترد بها

فردي واضح لو قرأه طفل صغير لفهم معناه

ثانيا - لم ترد على اشتراك حكام السعودية في ضرب العراق وقتل أطفال ونساء العراق

ثالثا - لم تعلق على فتوى شيخكم ومفتي سلطانكم العبيكان

رابعا - أنت تدعي أن دولتكم تمدنا بالمساعدات ولو أوقفتها لهلكنا جوعا فياليتك تبين لنا وتوضح أكثر ما هي هذه المساعدات لأنك كاذب في ذلك

تتكلم عن حكامك وكأن الرزق يأتي من عندهم وليس من عند الله وأنهم لو منعوا عنا الرزق سنموت جوعا ولا يستطيع الله أن يفعل لنا شيئا

أبالله عليكم أهذا كلام يكتبه إنسان مسلم

خامسا - عندنا أغنية تقول كلماتها إن كنت ناسي أفكرك

إسأل من أكبر منك سنا عن كسوة الكعبة والعطية التي كانت تأتي إليكم من وزارة المعارف بمصر وبعدها ستعرف حقيقتكم على أصلها

واضح أنك خاوي من المعلومات ولا تستطيع الرد وكل مهمتك هي نقل المعلومات من مواقعكم السلفية

فيجب عليك أن تتعلم قبل أن تكتب
أبوعبدالرحمن
حكامي هم حكامك واتيتك انا بقال الله وقال رسوله في طاعتهم ولك ان تراجع الادلةفي صيحي البخاري ومسلم وامهات كتب الحديث

اما فتوى الشيخ العبيكان فهي صحيح ة بدليل بدليل

هل نحن لدينا اسلحة فتاكة وجيوش تظاهي ما يملكون من عدة وعتاد ؟


انت الان بنفسك ترى الهرج والمرج والشعارات التي تنادي بحماية الارض والعرض وفلسطين ومش عارف ايش

فان كان جهادكم خالصا لدين الله سبحانه وتعالى لما وصلنا الي هده الحال

ولاكن مافعله حزب حماس وفتح من تفرق وانقسام اضحك الاعداء وجعلنا اضحوكة وانا رددت عليك بصدق فتوى العلماء بحديث رسول الله
ادا تبايعتم بالعينة .......................كان من المفروض انك قد فهمت مقصدي ولاكن الحيدة والمراوغة هي منهاجكم

اما فيما يخص من ما قلت في الافتاء بدخول الامريكان


فيشهد الله سبحانه وتعالي علي ما نقول

انه تلبس عليهم في الفتوى فكيف بك بالله العظيم دولة مسلمة تغير علي دولة الحرمين الشريفين.........كالعراق ماكان لهم من مخرج الا هادا ؟

هم كانت لهم في المسئلة اجتهاد

فهي مسئلة فقهية

واجتهدو فيها

وللمجتهد المصيب اجران اجر الاجتهاد واجر الاصابة

وللمخطيء أجر واحد وهو اجر الاجتهاد

فتنتة في غير موضعها ..................فالعب غيرها


فما قولكم فيمن يغير علي بلاد الحرمين بقصد احتلالها؟



النصح والتناصح يا هادا وقد نوصح ولاة الامور في بلاد الحرمين وخمدت نار الفتنة التي تريدون ايقاضها وتاليب الناس عليها

قل لي بربك ماهي الضوابط الشرعية لاقامة الجهاد الصحيح ؟

وهل هناك ممكن تتوفر فيه هذه الضوابط؟


وهل التفجير الدي تدعون اليه ضابط شرعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ان كان استدلالكم بحرب الردة وان عمر بن الخطاب امر بعض الصحابة بتسلق سور مسيلمة الكداب

فنخبركم بالقصة الحقيقية والواردة في الاثر

بان من تسلق السور فقد قاتل واستشهد من استشهد ونجا من نجا .........قاتل فقتل ........ما قتل نفسه .............وما صدر احدهم نفسه وقتل نفسه؟


اما الذي يفخخ نفسه ودهب لاستشهاده المزعوم .............فاول ما قتل قتل نفسه ............وما يدريك من قتل من العزل ومن الناس الابرياء



الم يقل رسول الله لاتقتلو اعزلا ولا امراة ولا شيخا ولا ولدا ......ولاتقطعو شجرة................او كما قال ؟


فباي استدلال .....وباي استقراء استللحتم من يفخخ نفسه بالتفجير ؟

هات من ايات الله واحاديث الصحابة لاتحد عن هدا ؟




اما فيما يتعلق بمسئلة دخول الامريكان للاراضي المقدسة

فقداجبتك

اما فيما يتعلق بالمساعدات فدعها لله سبحانه فنحن اخوة في الله

وليس من منهجنا ولامن تعاليم ديننا بان نمن علي الناس
Demashky
نقاشكم جميل يا أخوان وفيه نقاط كثيرة جدا وفيه اختلاف ونقاش الود والاحترام فأرجو بأن يبقى كذلك ولا يخرج عما هو عليه فنحن نقرأ لنعرف ونتعلم منكم لو تكرمتم
Demashky
معك حق يامحمد فعلا لكن

أنا منتظر لحتى يحكي كل طرف اللي عندو وننتهي من هالقصة أو حدا منهم يعزف عن المشاركة بهالموضوع أو يلمح بهذا الشيء لكن إغلاق الموضوع أو حذفه حاليا ماله أي فائدة وأنت أعلم فتح موضوع جديد أسهل من الرد أصلا فخلينا متابعين لينتهوا الأخوان وبهدها بصير خير


منشان الرسائل فهي عندك شغالة ولو بتواجه مشكلة خبرني ياغالي
أبوعبدالرحمن
ها انا ذا ادليت بدلوي

فساترك الاخ العشري لكي يجيبني عن اسئلتي

من ما قال الله قال رسوله

ولن اعلق ابدا

Demashky
إقتباس(عاشق حليم @ Apr 5 2010, 11:40 AM) *


ولابد أن يأتي يوم تصحو فيه الإدارة الغائبة عن الوعي قليلا

لتقوم باستعمال الكلوركس وشطب اسمه من منتدانا

أعدك بذلك

لكن لا تشعر بالغضب إن طالت فترة الصحو

فادارتنا بحالة غيبوبة وهي حاليا بغرفة الإنعاش يعطونها الصدمات الكهربائية اللازمة


فعلا إدارتنا لازمها صحوة يامحمد لأنها دائما بتحاول تكون منصفة وتحل مشاكل فقط على حسابها الشخصي !!

فعلا إدارتنا يلزمها صحوة لتفرق مابين الأعضاء واللا أعضاء

أو مابين الأعضاء الجدد وأعضاء منتدانا الغالي ( قديما ) !!
أحمد العشري
إقتباس(ابا فارس السلفي @ Apr 5 2010, 11:52 AM) *
ها انا ذا ادليت بدلوي

فساترك الاخ العشري لكي يجيبني عن اسئلتي

من ما قال الله قال رسوله

ولن اعلق ابدا


أختتم نقاشي تنفيذا لطلب أستاذي الفاضل عاشق بهذا الحديث الذي ابتعدت أنت ومشايخك عنه لأنه ليس على أهوائهكم ولا يتماشى مع منهجكم الموالي للحاكم الذي تدينون له بالسمع والطاعة حتى لو كان الحاكم كافرا كما تقولون

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن

لماذا صنف رسول الله صلى الله عليه وسلم من يجاهد الحاكم الجائر بكلمة عدل وجعله أفضل الجهاد

لأن هذا الجهاد هو بداية الجهاد الذي يحرك الضعفاء والخائفون من الحاكم ومن طغيانه لأن كلمة عدل عند سلطان جائر قد تودي بحياة قائلها أمام هذا الحاكم الجائر سواء منه أو من بطانته التي تنافقه

أنهي نقاشي بهذا الحديث


Demashky


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة



المعذرة هذا الموضوع مغلق لأحد الأسباب التالية

ـ تم الرد على التساؤل المطلوب وحل المشكلة والحمد لله

ـ منعاً وتداركاً لفتنة معينة قد تنشأ بين الأعضاء أوبسبب هذا الموضوع

ـ التعرض لأحد الشخصيات العربية أو العلماء أو الشيوخ أو القبائل أو شعب أو فئة معينة من الناس

ـ بقاء الموضوع لمدة كافية دون الرد عليه أو وجود إشارة تدل على الرجوع إليه من قبل العضو نفسه

ـ صياغة الموضوع بشكل خاطئ لايفيد القارئ والمنتدى مما يضيع وقت وجهد الأعضاء دون فائدة

ـ الدخول في أمور تحيد بهدفنا السامي وهو (( لم شمل المسلمين على قلب واحد ونبذ الكره والتفرقة ))

ملاحظة هامة

عزيزي العضو حرصا منا على عدم تداخل المواضيع ببعضها

وبالتالي صعوبة إستخدام عملية البحث بالنسبة للأعضاء

قررت إدارة الموقع إغلاق المواضيع التي تتوافق

مع الأسباب السابقة المذكورة أعلاه

مؤكدين على احترامنا وتقبلنا لآراء الجميع




مع تحيات فريق إدارة منتديات
شباب وصبايا اليوم
لأي استفسار أو ملاحظة تفضل


.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.