المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
بدعة الاحتفال بعيد المولد النبوي
منتديات شباب و صبايا اليوم ۞ > 凤 ديننا الإسلامي 凤 > ۩ منتدى الفتاوى الشرعية والأدعية والأذكار ۩
نــ.k.s.a.ـدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


يقول الحق تبارك وتعالى { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } آل عمران - الآية 31 -


قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية :
وهذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها، فقال { قل إن كنتم تحبون الله } أي: ادعيتم هذه المرتبة العالية، والرتبة التي ليس فوقها رتبة فلا يكفي فيها مجرد الدعوى، بل لا بد من الصدق فيها، وعلامة الصدق اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، في أقواله وأفعاله، في أصول الدين وفروعه، في الظاهر والباطن، فمن اتبع الرسول دل على صدق دعواه محبة الله تعالى، وأحبه الله وغفر له ذنبه، ورحمه وسدده في جميع حركاته وسكناته، ومن لم يتبع الرسول فليس محبا لله تعالى، لأن محبته لله توجب له اتباع رسوله، فما لم يوجد ذلك دل على عدمها وأنه كاذب إن ادعاها، مع أنها على تقدير وجودها غير نافعة بدون شرطها، وبهذه الآية يوزن جميع الخلق، فعلى حسب حظهم من اتباع الرسول يكون إيمانهم وحبهم لله، وما نقص من ذلك نقص .

ـــــــــــ
فيا من تحتفل بالمولد النبوي هل ترى احتفالك بمولده من الإتباع له صلى الله عليه وسلم ؟؟!
إليك هذا الجمع المبارك من فتاوى وأقوال أهل العلم قديما وحديثا يبين لك فيها أن الإحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة وليست من الإتباع في شيء

ــــــــــــــ


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة 728ھ:
في مجموع الفتاوى ( 25 / 298 ) مانصه { وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها ليلة المولد , أو بعض ليالي رجب أو ثامن عشر ذي الحجة أو أول جمعة من رجب أو ثامن من شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها } , و قال أيضا رحمه الله عن المولد : { فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له , وعدم المانع منه ولو كان خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا , فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص } _ اقتضاء الصراط المستقيم ص 295 _


***********

قال الإمام الشاطبي رحمه الله المتوفى سنة 790ھ :
عند عده للبدع التي تضاهي الشرعية :{ ومنها التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الإجتماع على صوت واحد واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا وما أشبه ذلك } _ الإعتصام للشاطبي (1 / 39 ) _


************
وقال الشيخ تاج الدين الفاكهاني المتوفى سنة 734ھ _ رحمه الله :

{ لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنّة ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسّكون بآثار المتقدمين } عمل المولد ص 20 _ 21 نقلا عن التبرك أنواعه وأحكامه ص 362 _ وقال الونشريسي تحت عنوان " التحبيس _ الوقف _ على إقامة ليلة المولد ليس بمشروع "


***********

وقال العلامة ابن الحاج المتوفى سنة 737ھ:
في كتاب المدخل ( 2 / 11- 12 ) مبينا حكم المولد فقال : " ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين , واتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه , لأنهم أشد الناس اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له ولسنته صلى الله عليه وسلم ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك , ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد ونحن لهم تبع فيسعنا ما وسعهم وقد علم أن اتباعهم في المصادر والموارد "

**********

وقال الشيخ العدوي المتوفى سنة 1189ھ:
في حاشيته على " مختصر الشيخ خليل " ( 8 / 168 ) : " عمل المولد مكروه "

**********

وقال مثله الشيخ محمد عليش المتوفى سنة 1299ھ:
في فتح العلي المالك ( 1 /171 )

**********

وقال السيد علي فكري _ المتوفى سنة 1372ھ _ :
في المحاضرة السادسة عشرة من المحاضرات الفكرية ص 128 _ لم يكن في سنة العرب أن يحتفلوا بتاريخ ميلاد لأحد منهم ولم تجر بذلك سنة المسلمين فيما سلف والثابت في كتب التاريخ وغيرها أن عادة الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من العادات المحدثة ... .

*********

ونص على بدعية الإحتفال بالمولد ابن النحاس في تنبيه الغافلين ص138 والشقيري في السنن والمبتدعات ص 128


ومحمد جمال الدين القاسمي في كتاب إصلاح المساجد من البدع والعوائد (114_115)

وأحمد بن حجر آل أبو طامي في تحذير المسلمين عن الإبتداع ص 184 _190 ) .

**********

وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :
مفتي المملكة ورئيس القضاة والشؤون الإسلامية سابقا رحمه الله عن حكم الإحتفال بالمولد النبوي فقال :

لم يكن الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم مشروعا ولا معروفا لدى السلف الصالح رضوان الله عليهم ولم يفعلوه مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ولو كان خيرا ماسبقونا إليه فهم أحق بالخير وأشد محبة للرسول صلى الله عليه وسلم وأبلغ تعظيما له.. فلما كان غير معروف لدى السلف الصالح ولم يفعلوه وهم القرون المفضلة دل على أنه بدعة محدثة . ( فتاوى محمد ابراهيم 2 – 3 / 57 ) .

**********

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز :
مفتي عام المملكة سابقا_ رحمه الله_ عن حكم الإحتفال بالمولد فقال : لا يجوز الإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره لأن ذلك من الأمور المحدثة في الدين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة وهم أعلم الناس بالسنة وأكمل حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم ... ثم إن غالب هذه الإحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى كاختلاط النساء بالرجال واستعمال الأغاني والمعازف .... وقد يقع ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر وذلك بالغلو في رسول الله أو غيره من الأولياء ودعائه والإستغاثة به ....فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ( 1 / 178 ) .


****************


فتاوى من موقع فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى –


هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا بالمولد النبوي ؟

سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – وجعل الفردوس الأعلى مأواه -:

السؤال الأول :
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره كالعيد ؟ واختلفنا فيه ، قيل بدعة حسنة ، وقيل بدعة غير حسنة ؟

فأجاب فضيلته : ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالا بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة 12 ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد غيره - عليه الصلاة والسلام -.

لأن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته - صلى الله عليه وسلم -، وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه، ولا أمر بذلك، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون، ولا أصحابه جميعا، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة .

فعلم أنه بدعة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته .
وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري جازما بها (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )).

والاحتفال بالموالد ليس عليه أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بل هو مما أحدثه الناس في دينه في القرون المتأخرة فيكون مردودا .
وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبته يوم الجمعة : ((أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) رواه مسلم في صحيحه وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد ((وكل ضلالة في النار)).

ويغني عن الاحتفال بمولده تدريس الأخبار المتعلقة بالمولد ضمن الدروس التي تتعلق بسيرته - عليه الصلاة والسلام -، وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام، في المدارس والمساجد وغير ذلك من غير حاجة إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقم عليه دليل شرعي .

والله المستعان. ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء بالسنة والحذر من البدعة .

كتاب الدعوة ج1 ص 240 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

**********************


ــــــــــــــــــــ

الإمام ابن تيمية لم يستحسن الاحتفال بالمولد النبوي:

2. السؤال الثاني :

سئل فضيلة الشيخ ابن باز - رحمه الله - : ذكر أحد العلماء أن الإمام ابن تيمية رحمه الله يستحسن الاحتفال بذكرى المولد النبوي فهل هذا صحيح يا سماحة الشيخ؟.

فأجاب فضيلته : الاحتفال بالمولد النبوي - على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم - بدعة لا تجوز في أصح قولي العلماء؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعله، وهكذا خلفاؤه الراشدون، وصحابته جميعاً رضي الله عنهم، وهكذا العلماء وولاة الأمور في القرون الثلاثة المفضلة، وإنما حدث بعد ذلك بسبب الشيعة ومن قلدهم، فلا يجوز فعله ولا تقليد من فعله.

والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية - رحمه الله - ممن يُنكر ذلك ويرى أنه بدعة. ولكنه في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) ذكر في حق من فعله جاهلاً، ولا ينبغي لأحد أن يغتر بمن فعله من الناس أو حبذ فعله أو دعا إليه، كمحمد علوي مالكي وغيره؛ لأن الحجة ليست في أقوال الرجال وإنما الحجة فيما قال الله - سبحانه - أو قاله رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو أجمع عليه سلف الأمة.
لقول الله - عز وجل- : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } [1].
وقوله - سبحانه - : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [2] الآية، وقوله - سبحانه -: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [3].
وهو - عليه الصلاة والسلام - لم يفعل ذلك، وقد بلغ البلاغ المبين بأقواله وأفعاله - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه - رضي الله عنهم - لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته.
وقال - عليه الصلاة والسلام - : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم في صحيحه، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبه : ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) أخرجه مسلم في صحيحه.

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وقد كتبت في ذلك كتابة مطولة بعض الطول، وفي بدع أخرى كبدع الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان.
وقد طبعت كلها في كتيب بعنوان : (التحذير من البدع) وهو يوزع من دار الإفتاء ومن وزارة الشئون الإسلامية، وهو موجود في كتابي بعنوان (مجموع فتاوى ومقالات) في المجلد الأول ص227 فمن أحب أن يراجع ذلك فليفعل.

ونسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لمعرفة الحق واتباعه، وأن يعيذنا جميعاً من البدع والمنكرات ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
________________

[1] سورة النساء الآية 59.
[2] سورة الشورى الآية 10.
[3] سورة الأحزاب الآية 21.

من ضمن أسئلة موجهة من المجلة العربية بإملاء سماحته في 29/ 5/ 1417 هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع.


***********************


*****************

صناعة الطعام يوم المولد النبوي وتوزيعه:

من فتاوى نور على الدرب...

3. السؤال الثالث:
عندنا عادة، وهي : في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول نعمل وجبة إفطار منذ الصباح الباكر، ونقوم بتوزيعها على الجيران، ونحن نهنئ الجيران، والأقرباء بعضهم بعضاً بحجة الفرح بالمولد النبوي، فهل لنا أن نستمر في عمل هذه الأطعمة، والأكل منها، ونعمل تلك الاحتفالات؟

أجاب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : هذا العمل ليس مشروعا، بل هو بدعة، ولو فعله بينه وبين الناس؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأصحابه ولم يفعلوا ذلك فلم يحتفل - صلى الله عليه وسلم - بمولده في حياته، ولم يأمر بذلك، وهو أنصح الناس - عليه الصلاة والسلام -، واعلم الناس، وأحرص الناس على الخير -عليه الصلاة والسلام-، فلو كان هذا العمل مشروعاً، وحسناً لفعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أرشد إليه.

وهكذا الخلفاء الراشدون هم أفضل الناس بعد الأنبياء لم يفعلوه، ولم يأمروا به، وهكذا بقية الصحابة -رضي الله عنهم - لم يفعلوه ولم يأمروا به.

وهكذا سلف الأمة في القرون المفضلة من الأمة لم يفعلوه، وهم خير الناس بعد الأنبياء كما قال - عليه الصلاة والسلام - : (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).

فالواجب عليكم ترك هذه البدعة، والحرص على إتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأعماله، هذا هو الواجب على المسلمين أن يتبعوه، وأن ينقادوا لشرعه ويعظموا أمره ونهيه، وأن يسيروا على سنته ونهجه - عليه الصلاة والسلام -.

أما البدع فلا خير فيها فهي شر يقول - عليه الصلاة والسلام - : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). يعني فهو مردود . ويقول - صلى الله عليه وسلم - : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد).متفق على صحته.

وفي صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في الخطبة – خطبة الجمعة – أما بعد : (فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة).

هذا العمل الذي فعلته من إهداء الطعام، أو احتفال وغير ذلك في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول بالطعام، أو بالصلوات، أو بالتزاور كله بدعة لا أصل له،
يقول الرب - عز وجل - : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (31) سورة آل عمران .
فاتباع النبي هو حقيقة الحب وهو دليل الحب الصادق، ويقول - عليه الصلاة والسلام - : (من رغب عن سنتي فليس مني)، فنوصيكم وغيركم من إخواننا المسلمين بترك هذه البدعة، وهي الاحتفالات بالمولد النبوي، أو بغير المولد النبوي. بالموالد الأخرى كلها غير مشروعة.

ولكن نوصيكم باتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - دائماً، والتفقه في الدين وتعليم الناس السنة، والحرص على طاعة الله ورسوله في كل شيء، هذا هو الواجب على جميع المكلفين أن يخلصوا لله العبادة، وأن يعظموه، وأن ينقادوا لشرعه، وأن يسيروا على نهج نبيه -صلى الله عليه وسلم- في القول والعمل، في جميع الأحوال قال تعالى في كتابه العظيم : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) (7) سورة الحشر .
وقال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله).
فالواجب طاعته واتباع هديه -عليه الصلاة والسلام-. والحذر مما خالف هديه -عليه الصلاة والسلام- في كل شيء.

*********************



**************
هل يؤجر من وزع الحلوى يوم عيد المولد النبوي؟؟
4. السؤال الرابع :

في يوم المولد النبوي الشريف يتم في بعض مناطق قطرنا توزيع الطعام والحلوى على الناس إحياءً لهذا اليوم العزيز، ويقولون: إن توزيع الطعام والحلوى -وبالأخص الحلوى- لها أجر كبير عند الله -عز وجل-، هل هذا صحيح؟

أجاب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : الاحتفال بالمولد هذا مما أحدثه الناس، وليس مشروعاً، ولم يكن معروفاً عند السلف الصالح، لا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا في عهد التابعين، ولا في عهد أتباع التابعين، ولا في القرون المفضلة، ولم يكن معروفاً في هذه العصور العظيمة، وفي القرون الثلاثة المفضلة، وإنما أحدثه الناس بعد ذلك، وذكر المؤرخون أن أو من أحدثه هم الفاطميون الشيعة حكام مصر والمغرب، هم مَن أحدث هذه الاحتفالات، الاحتفال بالمولد النبوي، وبمولد الحسين، ومولد فاطمة، والحسن، وحاكمهم.
جعلوا هناك احتفالات لعدة موالد: منها مولد النبي -عليه الصلاة والسلام-، فهذا هو المشهور أنه أول من أحدث في المائة الرابعة من الهجرة، ثم حدث بعد ذلك من الناس الآخرين تأسياً بغيرهم، والسنة في ذلك عدم فعل هذا المولد؛ لأنه من البدع المحدثة في الدين، والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقال - عليه الصلاة والسلام - : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) .

والاحتفال قربة وطاعة فلا يجوز إحداث قربة وطاعة إلا بدليل، وما يفعله الناس اليوم ليس بحجة، ما يفعله الناس في كثير من الأمصار، في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، من الاحتفال بالموالد مولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتوزيع الطعام أو الحلوى، أو قراءة السيرة في ذلك اليوم، وإقامة الموائد كل هذا ليس له أصل فيما علمنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أصحابه - رضي الله عنهم -، ولا عن السلف الصالح في القرون المفضلة.

وهذا هو الذي علمناه من كلام أهل العلم، وقد نبّه على ذلك أبو العباس ابن تيمية - رحمه الله - شيخ الإسلام، ونبّه على ذلك الشاطبي - رحمه الله - في الاعتصام بالسنة، ونبّه على ذلك آخرون من أهل العلم، وبينوا أن هذا الاحتفال أمرٌ لا أساس له، وليس من الأمور الشرعية، بل هو مما ابتدعه الناس.

فالذي ننصح به إخواننا المسلمين هو ترك هذه البدع، وعدم التساهل بها، وإنما حب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقتضي اتباعه وطاعة أوامره وترك نواهيه، كما قال الله - سبحانه - : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[آل عمران: 31].

فليس العلامة على حبه أن نحدث البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، من الاحتفال بالمولد، أو الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو الدعاء والاستغاثة به، أو الطواف بقبره، أو ما أشبه ذلك، كل هذا مما لا يجوز، وليس من حبه - صلى الله عليه وسلم - بل هو من مخالفة أمره - عليه الصلاة والسلام -، فحبه يقتضي اتباعه وطاعة أوامره وترك نواهيه والوقوف عند الحدود التي حدها - عليه الصلاة والسلام -، هكذا يكون المؤمن، كما قال الله - عز وجل - : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } [آل عمران: 31] .
وقال -عز وجل - : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } [الحشر: 7] .
وقال - جل وعلا - : { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ } [النور: 54].

ولو كان الاحتفال بالمولد أمراً مشروعاً لم يكتمه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنه ما كتم شيئاً فقد بلغ البلاغ المبين - عليه الصلاة والسلام -، فلم يحتفل بمولده، ولم يأمر أصحابه بذلك، ولم يفعله الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم -، ولا بقية الصحابة - رضي الله عنهم -، ولا التابعون وأتباعهم بإحسان في القرون المفضلة، فكيف يخفى عليهم ويعلمهم من بعدهم؟! .

هذا مستحيل، فعلم بذلك أن إحداثه من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، ومن قال: إنه بدعة حسنة، فهذا غلط لا يجوز، لأنه ليس بالإسلام بدع حسنة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال : (كل بدعة ضلالة)، وكان يخطب الناس يوم الجمعة ويقول: (إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) فلا يجوز للمسلم أن يقول فيه بدعة حسنة، يعني يناقض النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعاكسه، وهذا لا يجوز لمسلم، بل يجب عليه أن يتأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحذر مخالفة أمره - صلى الله عليه وسلم -، ومخالفة شريعته في هذا وغيره.

فلما قال - صلى الله عليه وسلم -: (كل بدعة ضلالة) هذه الجملة صيغة عامة تعم الموالد وغير الموالد من البدع، وهكذا ما أحدثه بعض الناس من الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بليلة سبع وعشرين من رجب، أو ليلة النصف من شعبان، هذه أيضاً من البدع؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما فعلها ولا فعلها أصحابه، فتكون بدعة، وهكذا جميع ما أحدثه الناس من البدع في الدين كلها داخلة في هذا النوع.

فليس لأحد من المسلمين أن يُحدث شيئاً من العبادات ما شرعه الله، بل يجب على أهل الإسلام الاتباع والتقيد بالشرع أينما كانوا، والحذر من البدعة ولو أحدثها من أحدثها من العظماء والكبار، فالرسول -صلى الله عليه وسلم - فوقهم، فوق جميع العظماء، وهو سيد ولد آدم، وهو الذي أوجب الله علينا طاعته واتباع شريعته، فليس لأحد أن يقدم على هديه هدي أحدٍ من الناس، ولا طاعة أحدٍ من الناس، ثم الله فوق الجميع -سبحانه وتعالى-، وهو الواجب الطاعة وهو الإله الحق - سبحانه وتعالى - وهو الذي بعث الرسول ليعلم الناس ويرشد الناس فالرسول هو المبلغ عن الله - عز وجل - .
فلو كان الاحتفال بهذه الأمور مما أمره الله به لم يكتبه بل يبلغه لأنه عليه الصلاة والسلام بلغ البلاغ المبين، وهكذا أصحابه، لو كان بلغهم وأعلمهم لبلغوا أيضاً، فلما لم يأتنا هذا عنه علمنا يقيناً أنه من البدع التي أحدثها الناس.

وأن الواجب على أهل الإسلام ألا يوافقوا أهل البدع، بل عليهم أن يسيروا على النهج الذي سار عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسار عليه أصحابه الكرام - رضي الله عنهم - ثم أتباعهم بإحسان في القرون المفضلة، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.



*****************************************

وقال فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

(..... الإحتفال بالمولد بدعة ومحرم.... ) فتاوى أركان الإسلام ص 172 _

*************
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول للفائـــــــــــــدة
محمد زكريا
ان كان الإحتفال بمولد سيد الكائنات بدعة

فليشهد التاريخ وعلماء ارض الحجاز من السلفية أنني ضاااااااال


وان كانو يعتبروه ليس من الدين في شيء فلهم رأيهم ولنا رايتا

وإن كان للسعوديين وللسلفية علماء كاابن باز وووووغيره من العلماء

فعندنا علماءنا من يفوقهم علما وفقها وصلاحا وتقوى من امثال الدكتور البوطي والدكتور راتب النابلسي أطال الله بعمرهما وفضيلة الشيخ احمد كفتارو رحمه الله

وجميعهم لم ينكرو ذلك

وعندهم أدلتهم..

بل هم يحضرون بأنفسهم الاحتفال بعيد المولد

يا أختي الكريمة ..انتِ اجتهدتِ ونقلتِ الموضوع

وأذكر من سنتين تماما حدثت هنا مشكلة بسبب هذا الموضوع .. ونقاشات كثيرة جدا

يا اختي الكريمة ليست كل الإحتفالات كماهي من بعض من يشطح من الصوفية بمصر أو بالعراق أو حتى سورية

نحن نعمل دائما بمبدأ الدكتور سعيد رمضان البوطي حفظه الله وأطال بعمره

نحن لا نريد صوفية تشطح ولا سلفية تنطحح

وكل من اعتبر الاحتفال بعيد المولد النبوي هو بدعة وضلالة فأنا لاااراه الا ناطح ومتعصب ومتزمت وذا قلب قاسي بكل معنى الكلمة

وكل من شطح بالاحتفال كأمثال البعض من مصر والعراق والمغرب هو شاااطح لا يفقه من امور ديننا شيء

الوسطية يا اختي الوسطية

عليكِ بها

ولتتعلميها وتتقنيها بكل امور دنيانا وديننا
فهي الحل لنجاحنا واستقامتنا

شكرا لكِ أختي الكريمة
سلمى


بسم الله الرحمن الرحيم





( الاحتفال بالمولد النبوي ليس بدعة )

بقلم الدكتور: محمد سعيد رمضان البوطي




* ليس كل جديد بدعة :



البدعة، بمعناها الاصطلاحي الشرعي، ضلالة يجب الابتعاد عنها، وينبغي التحذير من الوقوع فيها. ما في ذلك ريب ولا خلاف. وأصل ذلك قول رسول الله صلى الله علية وسلم فيما اتفق علية الشيخان (من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد) وقوله فيما رواه مسلم : (إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة).



ولكن ما هو المعنى المراد من كلمة (بدعة) هذه ؟


هل المراد بها معناها اللغوي الذي تعارف عليه الناس فيكون المقصود بها إذن، كل جديد طارئ على حياة المسلم، مما لم يفعله رسول الله صلى الله علية وسلم ولا أحد من أصحابه، ولم يكن معروفا لديهم ؟..


إن الحياة ما تزال تتحول بأصحابها من حال ألي حال، وتنقلهم من طور إلى آخر.. ولا مطمع في إمكان التغلب على قانونها هذا، وربطه بمسمار من الثبات والجمود على حالة واحدة، على مر الأزمنة والعصور. وحتى الفترة القصيرة التي عاشها النبي صلى الله علية وسلم مع أصحابه، لم تجمد الحياة خلالها على نسق مطرد ثابت، بل استقبل النبي واصحابه منها اطوارا اثر اطوارا .. ولكن (لحسن حظ ذلك الرعيل الأول) كان المصطفى صلى الله علية وسلم بين ظهر انيهم، فكان يرحب بسنة الحياة هذه، دون أي مقاومة لها أو ثورة عليها. فكم من عرف جديد أيده،وكم من كشف طارئ على حياة الصحابة والعرب رحب به ودعا إليه، بعد إن تأمل فرآه لا يخالف من أصول الدين واحكامه شيئا. بل ربما يسر سبيل أحيائه والأخذ به على خير وجه. حتى استظهر علماء الشريعة الإسلامية من ذلك، القاعدة القائلة : الأصل في الأشياء الإباحة، واستنبط من ذلك علماء الحنفية وآخرون.. إن العرف _ بقيود معينة _ مصدر لا يستهان به من مصادر الشريعة واحكامها.



لا يعقل _ إذن _ أن يكون المقصود بالدعة هذا المعنى اللغوي العام. بل ما رأينا واحدا من علماء المسلمين وفقهائهم ذهب في تفسير البدعة وتعريفها هذا المذهب العجيب. وانما تنطوي الكلمة على معنى اصطلاحي خاص، فما هو ؟


* البدعة والدين :


أمامي تعريفات كثيرة للبدعة، كلها يدور في فلك معنى اصطلاحي واحد، وإن تخالفت من حيث الصياغة والأسلوب. ولكني اختار منها تعريفين عرفها بهما الأمام الشاطبي في كتابة الاعتصام وذلك لسببين : أحدهما إن الشاطبي يعد في مقدمة من خدم هذا البحث وتناوله بالشرح والتحليل من جوانبه.
ثانيهما إنه يعد من اكثر العلماء المتقدمين محاربة للبدعة وتشددا في الابتعاد عنها.


التعريف الأول :


أنها (طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله عز وجل. )


والتعريف الثاني:


( إنها طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشريعة).


وانما رددها الشاطبي رحمه الله بين هذين التعريفين، نظرا لرأي من حصر البدعة في العبادات، ولرأي من عممها في سائر أنواع السلوك والتصرفات.
على إنه مال فيما بعد إلى إن البدعة إنما تختص بالعبادات سواء منها القلبية وهي العقائد أو السلوكية وهي سائر أنواع العبادات الأخرى. ولا يعنينا الآن أن نقف عند هذا الترديد باي نظر أو تمحيص. إنما الذي يعنينا أن نلاحظ قولهم في التعريف : (طريقة في الدين مخترعة) أذن، فلكي يأخذ السلوك معنى البدعة وحكمها، يجب أن يمارسه صاحبه على أنه داخل في بنية الدين وأنه جزء لا يتجزأ منه، مع أنه في واقع الأمر على خلاف ذلك ، وتلك هي روح البدعة وسر تحذير الشارع منها، وذلك هو الملاحظ في تسميتها : (بدعة). والمستند الذي يشكل الدليل القطعي على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ..) إذ المقصود بـ (أمرنا هذا) الديـن، كما واضح، وقوله عليه الصلاة والسلام فيما اخرجه الطحاوي : (ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في دين الله والمكذب بقدر الله، والمسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز به من أذل الله، والتارك لسنتي، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله) ويتضح من ذلك أن مناط إنكار البدعة وردها على صاحبها، أن المبتدع يقحم في بنية الدين وجوهره ما ليس منه. ولما كان المشرع هو الله عز وجل، لم يبق مجال لأي تزيد أو تغيير على شرعه. أما سائر الأفعال والتصرفات الأخرى، التي قد تصدر من الإنسان، دون أن يتصور أنها جزء من جوهر الدين أو مصلحة له، دينية كانت أو دنيوية : فهي أبعد ما تكون عن احتمال تسميتها بدعة، وان كانت مستحدثة في حياة المسلمين غير معروفة لهم من قبل، بل مالها أن تصنف إما تحت ما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : سنة حسنة، أو تحت ما سماه : سنة سيئة. وأنت تعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه مسلم وغيره (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها واجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء).


ما هو المعيار؟


ويحتاج بيان هذا الأمر إلى تفصيل طويل ولكننا نقتصر منه على الموجز التالي :

أولاً : إن كانت الأفعال والتصرفات التي تصدر من الإنسان (مما لا يدخل في معنى البدعة التي تم بيانها) تتعارض مع أوامر أو نواه ثابتة في الشرع، لا فرق بين أن تكون هذه المخالفات مستحدثة أو تكون قديمة معروفة كالمباذل الأخلاقية والأندية التي فيها المنكرات. وأمرها واضح لا يحتاج إلى بحث.

ثانياً : وان كانت مرسلة، أي غير معارضة ولا موافقة لشيء من احكام الشرع وادابه التفصيلية. فهي تصبغ، من حيث احكامها، بلون الآثار والنتائج التي تحققها. أي فما كان منها مؤديا الى تحقيق واحدة من سلم المصالح الخمسة التي جاء الدين لرعايتها (الدين والحياة والعقل والنسل والمال) فهو من قبيل السنة الحسنة، ثم أنه يتفاوت ما بين الندب والوجوب، حسب شدة الحاجة اليه لتحقيق تلك المصلحة، اذ قد يكون من ضرورياتها الذاتية وقد يكون من حاجياتهم الاساسية، وقد يكون من تحسيناتها المفيدة ، وما كان منها متسببا إلى هدم واحدة من تلك المصالح أو الأضرار بها، فهو من نوع السنة السيئة، ثم إن درجة سوئه تتفاوت حسب مدى الضرر الذي قد يلحقه بتلك المصلحة، فقد يكون مكروها وقد يصبح محرما. إما ما كان منه بعيدا عن أي تأثير ضار أو من قبيل العفو، كما يعبر بعضهم. وإذا استوعبنا هذه الحقيقة أدركنا أنه ليس ثمة ما يسمى بالبدعة الحسنة، كما توهم ذلك بعض الباحثين. بل البدعة لا تكون ألا ضلالة قبيحة، وذلك لضرورة أنها تعني التزيد على الدين والإضافة اليه. وهو لا يمكن أن يكون حسنا بحال من الأحوال. وانما يدخل هذا الذي توهموه (بدعة حسنة) فيما سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة الحسنة، وهو ما اصطلح الأصوليون على تسميته فيما بعد بالمصالح المرسلة.


ومن أمثلة هذه السنة الحسنة تلك الاحتفالات التي يقوم بها المسلمون عند مناسبات معينة، كبدء العام الهجري، ومولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعند ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى فتح مكة وغزوة بدر، ونحوها، مما يتوخى من تحقيق خير يعود إلى مصلحة الدين، سواء على مستوى الضرورات أو الحاجيات أو التحسينات.


ومن المفزوع منه أن ذلك كله مشروط بالا تستتبع هذه الأعمال آثارا ضارة تودي بجدوى ما حققته من المصالح أو تلحق الضرر بمصلحة مقدمة عليها.



* المولد ليس بدعة :



هـذا ما نعتقـد أنه المنهج العلمي الذي لا بديـل عنه ؛ عند الخوض في ذكر البدع ومحاربتها وجذب الناس عنها. ولا ريب أن أتباع المنهج العلمي يوصلنا إلى هذا القرار:

إن احتفالات المسلمين بذكرى مولده عليه الصلاة والسلام والمناسبات المشابهة،لا تسمي بدعة قبل كل شيء. لأن أحدا من القائمين على أمرها لا يعتقد أنها جزء من جوهر لدين وأنها داخلة في قوامة وصلبه،بحيث إذا أهملت أرتكب المهملون على ذلك وزرا. وإنما هي نشاطات اجتماعية يتوخي منها تحقيق خير ديني.


ثم أنها لا تدخل تحت ما يسمى بالسنة السيئة أيضاً، أن روعي في أقامتها أن تخلو من الموبقات وأن تهذب عن كل ما قد يعود على الخير المرجو منها بالنقض أو الإفساد.

وإذا رأينا من يخلطها بما يسيء إلى نتائجها، فأن التنبيه يجب أن يتجه إلى هذا الخلط، لا إلى جوهر العمل بحد ذاته وإلا فكم من عبادة صحيحه مشروعة يؤديها أناس على غير وجهها فتؤدي إلى نقيض الثمرة المرجوه منها أفيكون ذلك مبررا للتحذير من أدائها والقيام بها ؟

نعم أن اجتماع الناس على سماع قصة المولد النبوي الشريف، أمر استحدث بعد عصره النبوه بل ما ظهر إلا في الأوائل القرن السادس الهجري ولكن أفيكون ذلك وحده كافيا لتسميته بدعة والحاقه بما قال عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام : كل من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ؟ أذن فليجردوا حياتهم من كل ما استحداث بعد عهده عليه الصلاة والسلام – أن كانوا يستطيعون – فأن كل ذلك من البدع !.



أقول بعد هذا كله : فلنفرض أننا مخطئون في فهم (البدعة) على هذا النحو وأن الصواب ما يقوله الآخرون من أن كل ما استحداثه الناس حتى مما لا يدخلونه في جوهر الدين وأحكامه، بدعة محرمه، فان المسألة تغدو عندئذ من المسائل المختلف المتخلف في شأنها والخاضعة للاجتهاد.


ومما هو معروف في آداب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن القائم بهذا الشأن ينبغي (كلما وقف في موقف عام) أن ينهي عن المنكرات المجمع على أنها كذلك، ولا ينصرف عنها إلى النهي عما اختلف فيه المسلمون من المسائل الاجتهادية التي لا يكلف المجتهدون فيها بأكثر من الوقوف عندما قضت به اجتهاداتهم وفهومهم إذ الإمعان في النهي عن هذه المسائل لا يمكن أن ينتهي إلا إلى أثره أسباب الشقاق وتصديع وحده المسلمين وبث عوامل البغضاء فيما بينهم.


وإن في حياتنا ومن حولنا من المنكرات الشنيعة والمفاسد الخطيرة التي لا خلاف في مدى جسامتها وسوء آثارها ما يكفي الصف للقضاء عليها فلماذا نتشاغل عن هذا الذي اجمعت الأمة على أنه من المنكر الذي لا عذر في السكوت ثم نشتغل بالانتصار لاجتـهاداتنا الشخصية ومحــاربة ما يقابلها ويكافئـها من الاجتهادات الأخرى ؟

وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


بعدك على بالي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
إقتباس
فلكي يأخذ السلوك معنى البدعة وحكمها، يجب أن يمارسه صاحبه على أنه داخل في بنية الدين وأنه جزء لا يتجزأ منه، مع أنه في واقع الأمر على خلاف ذلك


جزاكي الله خيرا غاليتي على التوضيح

وشكرا لموضوعك ندى
majad
إقتباس(عاشق حليم @ Feb 26 2010, 05:25 PM) *
ان كان الإحتفال بمولد سيد الكائنات بدعة

فليشهد التاريخ وعلماء ارض الحجاز من السلفية أنني ضاااااااال


وان كانو يعتبروه ليس من الدين في شيء فلهم رأيهم ولنا رايتا

وإن كان للسعوديين وللسلفية علماء كاابن باز وووووغيره من العلماء

فعندنا علماءنا من يفوقهم علما وفقها وصلاحا وتقوى من امثال الدكتور البوطي والدكتور راتب النابلسي أطال الله بعمرهما وفضيلة الشيخ احمد كفتارو رحمه الله

وجميعهم لم ينكرو ذلك

وعندهم أدلتهم..

بل هم يحضرون بأنفسهم الاحتفال بعيد المولد

يا أختي الكريمة ..انتِ اجتهدتِ ونقلتِ الموضوع

وأذكر من سنتين تماما حدثت هنا مشكلة بسبب هذا الموضوع .. ونقاشات كثيرة جدا

يا اختي الكريمة ليست كل الإحتفالات كماهي من بعض من يشطح من الصوفية بمصر أو بالعراق أو حتى سورية

نحن نعمل دائما بمبدأ الدكتور سعيد رمضان البوطي حفظه الله وأطال بعمره

نحن لا نريد صوفية تشطح ولا سلفية تنطحح

وكل من اعتبر الاحتفال بعيد المولد النبوي هو بدعة وضلالة فأنا لاااراه الا ناطح ومتعصب ومتزمت وذا قلب قاسي بكل معنى الكلمة

وكل من شطح بالاحتفال كأمثال البعض من مصر والعراق والمغرب هو شاااطح لا يفقه من امور ديننا شيء

الوسطية يا اختي الوسطية

عليكِ بها

ولتتعلميها وتتقنيها بكل امور دنيانا وديننا
فهي الحل لنجاحنا واستقامتنا

شكرا لكِ أختي الكريمة



اخي العزيز لا اختلف معك بان في اختلاف العلماء نعمه لاهل الاسلام ..

لكن اريد من فقط ان تعدد لي فوائد او على الاقل فائده واحده للأحتفال بعيد مولد النبي ؟؟؟

اليس من الأولى شغل الوقت في اشياء تنفع المسلم ...

اليس من الاولى ان يعمل المسلم عملا يقربه الى الله ..

محبة النبي ليست في احياء مولده ؟؟

سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



الاحتفال بعيد المولد النبوي ليس بدعة
الدكتور : يوسف القرضاوي



أكد الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن هناك من يعتبرون أن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة في الدين وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وقال هذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي.

وأضاف إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة ؟!


ونقل الموقع الرسمي عنه قوله إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا، إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا) يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها الناس من الملائكة ، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها.

و أضاف في آية أخرى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيدهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم




ملاحظة هااااااامة جداً :



أنا نقلت رأي عالمين جليلين ،، والله وحده أعلم ..



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

majad
إقتباس(سلمى @ Feb 27 2010, 10:03 PM) *

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



الاحتفال بعيد المولد النبوي ليس بدعة
الدكتور : يوسف القرضاوي



أكد الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن هناك من يعتبرون أن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة في الدين وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وقال هذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي.

وأضاف إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة ؟!


ونقل الموقع الرسمي عنه قوله إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا، إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا) يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها الناس من الملائكة ، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها.

و أضاف في آية أخرى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيدهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

وعلى حب الله ورسوله نلتقي .





اختي سلمى من السهل جدا ان احضر لكي شيخ اخر يختلف عن القرضاوي .. ويثبت انه الاحتفال بدعه ..

لكن هل انتي معي في فائدة الاحتفال .. ماذا سنجني منه او اي احتفال اخر بخلاف الاعياد الاسلاميه ..

هل تريدين ان ارد عليكي بشيخ عالم اخر وبعد ذلك تردين علي بعالم ثالث وهكذا لن نستفيد شيئا .

ولكن لكل شخص عقل يعررف به صالحه ..

هل الاحتفال بذكر مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذا فائده لنا او حتى له صلى الله عليه وسلم ..

وماذا سيستفيد او ماذا سنتفيد من احياء الذكرى او كمى قيل الاحتفال بلذكرى ..

ولا اريد ان اعيب في هذا الشيخ او ذاك لانه لحوم العماء مسمومه ... وشاكرا لك تقبلك رأيي ..

محمد زكريا
بادئا اشكر لكِ يا استاذتنا الكريمة الفاضلة ما قدمتهِ لنا من أراء لعالمين جليلين من علماء العالم الإسلامي

وجعل الله هذا في صحيفة اعمالكِ

أما بالنسبة لأخانا الذي يطلب مني أن اذكر له فائدة واحدة من الإحتفال بعيد المولد النبوي

ياسيدي الكريم

الله عز وجل يقول (( قل بفضلِ الله ورحمته فبذلك فليفرحو ا ))

ويقول بآية أخرى
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

فالرسول رحمة

والفرحة برحمة الله مطالبين بها

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي سأله إن جعل له كل دعائه وصلاته

فقال له..بما معناه ولا يحضرني نص الحديث تماما الآن

اذاً كفاك الله حاجتك في دنياك وآخرتك

ألا تتفق معي يا اخي الحبيب أن الاحتفال بمولده يذكرنا بالصلاة والسلام عليه

لن اطيل .. فماجاء بمشاركة أستاذتنا سلمى عن راي الدكتور البوطي حفظه الله وراي الدكتور القرضاوي كاف ووافٍ

ومن قلد عالما لقي الله سالما

ولكم رايكم ولهم رأيهم

شكرا للجميع


سلمى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



القدير majad :


لم أورد آراء العلماء لأستعرض أو أعرض معارضتي للموضوع .._ حاشى لله _ من أنا حتى أفتي في هذا الموضوع ؟! وقلت في نهاية عرضي لآراء العلماء : والله أعلم ..


إنما أوردت ذلك من باب عرض الآراء الأخرى لهذا الموضوع فقط من باب إغناء الموضوع من كل جوانبه ولكي نصل _ ربما _ إلى رأي واحد وهو أننا لا نرتكب إثماً في احيائنا لهذا اليوم مادمنا لا نرتكب معصية !!

أتفق معك في اختلاف العلماء حول ذلك أما سؤالك فأجيب عليه بسؤال آخر قد يكون فيه الجواب الشافي الذي تبحث عنه :

ما الإثم الذي يقترفه المحتفلون في ذكرهم لله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم ؟!

صحيح أننا لا ننتظر يوماً لنذكر فيه الله ورسوله ونجعل مجالسنا تردد آيات الله والثناء على نبيه صلى الله عليه وسلم ..لكن لا ضير في تذكرنا في هذا اليوم محاسن رسولنا صلى الله عليه وسلم .... مادمنا لا نرتكب المحرمات في الاحتفال !! يعني لو قرأنا القرآن في هذا اليوم وجددنا استماعنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأعدناها مراراً على مسمع أبنائنا ! ما الإثم في ذلك ؟!


ولا بأس في أن يكون عملنا الخالص لوجه الله تعالى التذكير بسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى جانب الأعمال التي تقربنا إلى الله من صدقة وزكاة وعبادة ...الخ ..


أشكرك جزيل الشكر على وجهة نظرك ... والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ..


وعلى حب الله ورسوله نلتقي.


نــ.k.s.a.ـدى
إقتباس
ان كان الإحتفال بمولد سيد الكائنات بدعة

فليشهد التاريخ وعلماء ارض الحجاز من السلفية أنني ضاااااااال


وان كانو يعتبروه ليس من الدين في شيء فلهم رأيهم ولنا رايتا

وإن كان للسعوديين وللسلفية علماء كاابن باز وووووغيره من العلماء

فعندنا علماءنا من يفوقهم علما وفقها وصلاحا وتقوى من امثال الدكتور البوطي والدكتور راتب النابلسي أطال الله بعمرهما وفضيلة الشيخ احمد كفتارو رحمه الله

وجميعهم لم ينكرو ذلك

وعندهم أدلتهم..

بل هم يحضرون بأنفسهم الاحتفال بعيد المولد

يا أختي الكريمة ..انتِ اجتهدتِ ونقلتِ الموضوع

وأذكر من سنتين تماما حدثت هنا مشكلة بسبب هذا الموضوع .. ونقاشات كثيرة جدا

يا اختي الكريمة ليست كل الإحتفالات كماهي من بعض من يشطح من الصوفية بمصر أو بالعراق أو حتى سورية

نحن نعمل دائما بمبدأ الدكتور سعيد رمضان البوطي حفظه الله وأطال بعمره

نحن لا نريد صوفية تشطح ولا سلفية تنطحح

وكل من اعتبر الاحتفال بعيد المولد النبوي هو بدعة وضلالة فأنا لاااراه الا ناطح ومتعصب ومتزمت وذا قلب قاسي بكل معنى الكلمة

وكل من شطح بالاحتفال كأمثال البعض من مصر والعراق والمغرب هو شاااطح لا يفقه من امور ديننا شيء

الوسطية يا اختي الوسطية

عليكِ بها

ولتتعلميها وتتقنيها بكل امور دنيانا وديننا
فهي الحل لنجاحنا واستقامتنا

شكرا لكِ أختي الكريمة


أهلاً بك ,, عاشق حليم

أولا : الدين ليس ناقص لنكمله نحن
ثانياً : التعبير عن حب الرسول صلى الله عليه و سلم له طريقة و منهجه المعروف و ذلك باتباع سنته
و الدفاع عنه
ثالثاً : أنت قلتها بلسانك هناك من يشطح و يبالغ بالاحتفال و يحيون تلك الليلة بالموسيقى و المعازف
فهم هنا عصوا الله بدلاً من التقرب إليه سبحانه
أنظر إلى ماذا أفضى ذلك الأحتفال إلى ارتكاب المعصية

سأعطيك مثالاً عندما دخلت الأصنام إلى الجزيرة العربية كانت الغاية منها هو اتخاذها واسطة لله سبحانه و التقرب منه و هذا حرام
و لكن مع مرور الزمن تطور الحال إلى أن اتخذوها اله و عبدوها من دون الله سبحانه
و أنت تقول يجب أن نتبع الوسطية في الأحتفال
هل تضمن لي بأن الأجيال القادمة من أبنائك و أحفادك سيتبعون مبدأ الوسيطية ؟؟ من الصعب أن تجزم لي بذلك
و لكن الوقاية أفضل من العلاج
الدين واضح ,, و السلف الصالح أولى منا بالاحتفال و لكنهم لم يفعلوا خشية منهم على الأمة و الشريعة
كل الشكر لك ,, أخي الكريم
نــ.k.s.a.ـدى
هلا و غلا , أختي سلمى
شكراً لأضافتك ,,
اكرر و اقول الوقاية أفضل من العلاج
نحن الان في زمن القابض على دينه كالقابض على جمره
هناك من يحتفل بالمولد النبوي بطرق محرمة كالاسراف و الموسيقى و الأغاني
هذا ما أفضى إليه ذلك الاحتفال ,, إلى معصية الله
و الحديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم لا يختصر ليوم بل السنة كلها لا تكفي للحديث عن الحبيب محمد صلوات الله عليه
و لكن الأمر يتطور بشكل مخيف ,, فليس أولى أن نبتعد عنه و نعبر عن حبنا للرسول باتباع سنته و نشرها


أسعدني مرورك

,,,,,,,,,,,

بعدك على بالي ,, نووووورتي
..........

ماجد أهلاص و سهلا
شكراً لمداخلتك و مشاركتك
أحمد العشري

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الأخوة والأخوات الأفاضل

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هذا الموضوع بالفعل كما قال الأخ الفاضل عاشق حليم حدثت خلافات كبيرة بيني وبينه منذ عامان والحمد لله كان هذا الخلاف سببا أن تعرفت وصاحبت أخ فاضل مثل عاشق حليم أكن له كل الحب والود والإحترام

وعندما قرأت المناقشات في هذا الموضوع كنت قررت عدم التدخل والجدال والمناقشة فيه

ولاكن قلت لنفسي كيف أن أكون أنا المشرف على القسم الديني وأهرب من هذه المناقشات الجميلة المثمرة

الأخوة والأخوات الأفاضل

قبل أن نناقش هل الإحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة أم ليس بدعة

لابد أن نأخذ هذه الآية الكريمة كمبدأ عام ونقيس عليها كل أفعالنا ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (7) الحشر

وعلينا أن نعرف أولا متى بدأ الإحتفال بهذه الذكرى العطرة ؟ ومن هم أول من احتفلوا بها ؟

بدأ الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في القرن الرابع الهجري في مصر في عهد الفاطميون وكانوا ينتمون للمذهب الشيعي وأول من قرر الإحتفال به هو الخليفة المعز لدين الله الفاطمي

هل كان الفاطميون يحتفلون بذكرى المولد النبوي الشريف فقط ؟

لا لم يحتفلوا به فقط ولاكن كانوا يحتفلون بخمسة موالد هي ( المولد النبوي - مولد الإمام علي بن أبي طالب - مولد السيدة فاطمة الزهراء - مولد الحسن والحسين - مولد الخليفة الحاضر )

هل وضع الفاطميون قوانين وشرائع لا تخالف القرآن والسنة عندما قرروا الإحتفال بالمولد النبوي الشريف حتى لا يخرج عنها من يتبع السنة الحسنة أو البدعة كما يعتبرها البعض ؟

لا والله الفاطميون هم الذين بدأوا الإحتفال بهذه الذكرى العطرة بكل هذه البدع الخزعبلات من طبل وزمر وصناعة الحلوى وغير ذلك من بدع نتبعها حتي اليوم

نترك الفاطميون ونأتي الى السنة النبوية

سؤال آخر هل يوم واحد من كل عام كافي لنحتفل فيه بذكرى أشرف الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم ونعتبره كيوم أحدنا يحتفل فيه بعيد ميلاده ؟

لا والله لا يكفي يوم واحد للإحتفال بذكرى مولد سيد الخلق لنتدبر فيه سيرته العطرة

هل احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ؟

نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بذكرى مولده

كيف كان يحتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ؟

كما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله الصحابة عن صومه يوم الإثنين قال ذلك يوم ولدت فيه ويوم نزل على القرآن

هل نحن اتبعنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمنا يوم الإثنين من كل أسبوع احتفالا بذكرى مولده كما كان يفعل ؟

لا والله لم نتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اتبعنا بدع الفاطميين

هل الخلفاء الراشدين احتفلوا بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

لا والله لم يحتفل الخلفاء الراشدين ولا التابعين بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) حديث صحيح ؟

نعم هذا الحديث صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي وأحمد،

ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ) ؟

سبب هذا الحديث، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة للقوم الذين جاؤوا من مضر في حاجة وفاقة، فجاء رجل بصرة من فضة فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة

ومعنى السنة الحسنة هو سنة العمل وليس سنة التشريع لأن التشريع لله وحده ورسوله وسنة العمل هي العمل الذي يؤدي الى العبادات كتأليف الكتب، وتبويب العلم، وبناء المدارس وغير ذلك

هل الذكر والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج في الشوارع ونذكر الله ونصلي على رسوله بالطبول والدفوف والمزامير والرايات والأعلام ؟

لا والله هذه الأفعال ليست ذكر ولاكنها تهريج لأن الله تعالى يقول ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ) (205) الأعراف

اختلف العلماء في فتوى الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف فبعضهم من أباحه وقال سنة حسنة وبعضهم من حرمه وقال بدعة

فمن نتبع ؟


الجواب نتبع العلماء الذين أصدروا فتواهم من القرآن والسنة وليس العلماء الذين أفتوا باجتهادات شخصية بعيدة عن القرآن والسنة

وأخيرا هذا رأيي والله أعلم

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
سلمى
إقتباس(أحمد العشري @ Feb 28 2010, 06:08 PM) *

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الأخوة والأخوات الأفاضل

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هذا الموضوع بالفعل كما قال الأخ الفاضل عاشق حليم حدثت خلافات كبيرة بيني وبينه منذ عامان والحمد لله كان هذا الخلاف سببا أن تعرفت وصاحبت أخ فاضل مثل عاشق حليم أكن له كل الحب والود والإحترام

وعندما قرأت المناقشات في هذا الموضوع كنت قررت عدم التدخل والجدال والمناقشة فيه

ولاكن قلت لنفسي كيف أن أكون أنا المشرف على القسم الديني وأهرب من هذه المناقشات الجميلة المثمرة

الأخوة والأخوات الأفاضل

قبل أن نناقش هل الإحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة أم ليس بدعة

لابد أن نأخذ هذه الآية الكريمة كمبدأ عام ونقيس عليها كل أفعالنا ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (7) الحشر

وعلينا أن نعرف أولا متى بدأ الإحتفال بهذه الذكرى العطرة ؟ ومن هم أول من احتفلوا بها ؟

بدأ الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في القرن الرابع الهجري في مصر في عهد الفاطميون وكانوا ينتمون للمذهب الشيعي وأول من قرر الإحتفال به هو الخليفة المعز لدين الله الفاطمي

هل كان الفاطميون يحتفلون بذكرى المولد النبوي الشريف فقط ؟

لا لم يحتفلوا به فقط ولاكن كانوا يحتفلون بخمسة موالد هي ( المولد النبوي - مولد الإمام علي بن أبي طالب - مولد السيدة فاطمة الزهراء - مولد الحسن والحسين - مولد الخليفة الحاضر )

هل وضع الفاطميون قوانين وشرائع لا تخالف القرآن والسنة عندما قرروا الإحتفال بالمولد النبوي الشريف حتى لا يخرج عنها من يتبع السنة الحسنة أو البدعة كما يعتبرها البعض ؟

لا والله الفاطميون هم الذين بدأوا الإحتفال بهذه الذكرى العطرة بكل هذه البدع الخزعبلات من طبل وزمر وصناعة الحلوى وغير ذلك من بدع نتبعها حتي اليوم

نترك الفاطميون ونأتي الى السنة النبوية

سؤال آخر هل يوم واحد من كل عام كافي لنحتفل فيه بذكرى أشرف الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم ونعتبره كيوم أحدنا يحتفل فيه بعيد ميلاده ؟

لا والله لا يكفي يوم واحد للإحتفال بذكرى مولد سيد الخلق لنتدبر فيه سيرته العطرة

هل احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ؟

نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بذكرى مولده

كيف كان يحتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ؟

كما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله الصحابة عن صومه يوم الإثنين قال ذلك يوم ولدت فيه ويوم نزل على القرآن

هل نحن اتبعنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمنا يوم الإثنين من كل أسبوع احتفالا بذكرى مولده كما كان يفعل ؟

لا والله لم نتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اتبعنا بدع الفاطميين

هل الخلفاء الراشدين احتفلوا بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

لا والله لم يحتفل الخلفاء الراشدين ولا التابعين بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) حديث صحيح ؟

نعم هذا الحديث صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي وأحمد،

ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ) ؟

سبب هذا الحديث، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة للقوم الذين جاؤوا من مضر في حاجة وفاقة، فجاء رجل بصرة من فضة فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة

ومعنى السنة الحسنة هو سنة العمل وليس سنة التشريع لأن التشريع لله وحده ورسوله وسنة العمل هي العمل الذي يؤدي الى العبادات كتأليف الكتب، وتبويب العلم، وبناء المدارس وغير ذلك

هل الذكر والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج في الشوارع ونذكر الله ونصلي على رسوله بالطبول والدفوف والمزامير والرايات والأعلام ؟

لا والله هذه الأفعال ليست ذكر ولاكنها تهريج لأن الله تعالى يقول ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ) (205) الأعراف

اختلف العلماء في فتوى الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف فبعضهم من أباحه وقال سنة حسنة وبعضهم من حرمه وقال بدعة

فمن نتبع ؟


الجواب نتبع العلماء الذين أصدروا فتواهم من القرآن والسنة وليس العلماء الذين أفتوا باجتهادات شخصية بعيدة عن القرآن والسنة

وأخيرا هذا رأيي والله أعلم

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،





بســم الله الـرحمــن الرحيــم


قال تعالى : " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين "


بارك الله فيك أستاذنا الفاضل أحمد العشري على هذا التوضيح ،، أكيد بعد كلامك مافي كلام


<div align='center'>أستغفر الله العظيم .



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .
</div>
majad
إقتباس(سلمى @ Feb 27 2010, 10:54 PM) *

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



القدير majad :




أتفق معك في اختلاف العلماء حول ذلك أما سؤالك فأجيب عليه بسؤال آخر قد يكون فيه الجواب الشافي الذي تبحث عنه :

ما الإثم الذي يقترفه المحتفلون في ذكرهم لله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم ؟!

صحيح أننا لا ننتظر يوماً لنذكر فيه الله ورسوله ونجعل مجالسنا تردد آيات الله والثناء على نبيه صلى الله عليه وسلم ..لكن لا ضير في تذكرنا في هذا اليوم محاسن رسولنا صلى الله عليه وسلم .... مادمنا لا نرتكب المحرمات في الاحتفال !! يعني لو قرأنا القرآن في هذا اليوم وجددنا استماعنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأعدناها مراراً على مسمع أبنائنا ! ما الإثم في ذلك ؟!


ولا بأس في أن يكون عملنا الخالص لوجه الله تعالى التذكير بسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى جانب الأعمال التي تقربنا إلى الله من صدقة وزكاة وعبادة ...الخ ..


أشكرك جزيل الشكر على وجهة نظرك ... والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ..


وعلى حب الله ورسوله نلتقي.




بجوابك هذ اختي العزيزه انتي لم تختلفي معي بل بلعكس تؤيدين الراي الذي قلته والذي عليه علماء اهل السنه او علمء السعوديه وبعض علماء المسلمين ..

وبخصوص سؤالك ... فقد اجبتي عليه بكل بساطه وحمه في نفس الوقت ..

فلمسم لا يجب ان ينتظر يوما في السنه حتى يتذكر فيه نبيه بل عليه ان يتذكر كل يوم خمسين مره او مئة مره او مليون مره كل على قدر استطاعته ..

المهم هو الاجتماع على محبته لما جلب لنا من خير ..

لكن لدي سؤال ... اريد من اي احد ممن يؤيد الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ...

(هل ثبت احتفال الرسول صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ...وهل ثبت ايضا احتفال احدا من صحابته بذكرى مولد النبي ام هي بدعه ابتدعها بعض المسلمون وتبعهم من تبعهم من بعض المسلمون ؟؟)

سلمى
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


إقتباس
لكن لدي سؤال ... اريد من اي احد ممن يؤيد الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ...

(هل ثبت احتفال الرسول صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده ...وهل ثبت ايضا احتفال احدا من صحابته بذكرى مولد النبي ام هي بدعه ابتدعها بعض المسلمون وتبعهم من تبعهم من بعض المسلمون ؟؟)





سؤالك أجاب عنه أستاذنا القدير أحمد العشري بالحكمة والموعظة الحسنة ،، بارك الله فيه وفي أمثاله ..وهذا يحسب في ميزان حسناته .





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .
نــ.k.s.a.ـدى
أستاذي أحمد العشري ,, كل الشكر لمرورك و تفاعلك
غاليتي سلمى ,, أسعدني تواجدك
اخوي ماجد منور و شكراً لك
رائد السوري
شكرا لك ندى وشكرا للكل والله يرحمنا برحمته
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.