<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<title>القسم الديني</title>
	<description></description>
	<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php</link>
	<pubDate>Sat, 19 May 2012 23:26:25 +0200</pubDate>
	<ttl>60</ttl>
	<item>
		<title>نصرة المسلم لأخيه المسلم</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112748</link>
		<description><![CDATA[أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ما من امرئٍ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحدٍ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.) رواه أحمد وأبو داود وحسنه العلامة الألباني في صحيح الجامع حديث رقم 5690.<br /><br /><br />صدق رسول الله]]></description>
		<pubDate>Wed, 11 Apr 2012 12:10:01 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112748</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رسائل حب من بيت النبوة</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=114171</link>
		<description><![CDATA[السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،<br /><br />رسائل حب من بيت النبوة<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم , ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن , وكيف يوصلون إليهن هذا الحب ، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته.<br /><br /><br />&#9829; رسائل حب &#9829;<br />.وقبل أن نقول الرسائل نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق , فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب , ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب .<br /><br />|&#9829;| الرساله الأولى |&#9829;|<br />تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح ويشرب منه يضع فمه مكان فمي ويشرب أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته.<br /><br />.|&#9829;| رسالة أخرى |&#9829;|<br />قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة , فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم من يدها يضع فمه مكان فمها أليست هذه رسالة حب , إنه فن الحب , كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها , قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية.<br /><br />|&#9829;| رسالة أخرى |&#9829;|<br />لزوجته صفية كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج لم يقل للصحابه هاتوا شيئا , ولكنه جثى على ركبتيه بجانب الجمل ، وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها وتصعد إلى هودجها ، هذا التصرف كان في بداية زواجها منه<br />وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه , وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب , وكان مائة ألف كان من الممكن أن يرسل لها أحدا يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه , فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية , تعلّم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد , تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى , وأن تلمسها لمسة حانية , تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها.<br /><br />|&#9829;| رسالة أخرى |&#9829;|<br />أشعرها أنك مهتم بها حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك , لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها إلى بيت زوجها و أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها , ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب , فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها (يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة فقال لها والفرس له أجنحة ؟<br />فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة واندمجت تشرح له هذه براعة النبي , مهتم بلعب زوجته ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار , فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها , كان صلى الله عليه وسلم يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل.<br /><br />|&#9829;|رسالة أخرى |&#9829;|<br />سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟ قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما , وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد , تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة ، فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها , فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء , ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما.<br /><br />|&#9829;|رسالة أخرى |&#9829;|<br />الأَنس , لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج , لم يفعل كما يفعل الكثيرون يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي بل كان في بيته بساما ضاحكا.<br />قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها ما أعظمك يا رسول الله , وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك , وهو في سفر يؤنس زوجته وهو كبير في السن , استوعب أيها الزوج.<br />من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة في بيت عائشة ، و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة) , فقالت لسودة : كلي فرفضت فكررت لها: كلي فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة , وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها فرفعها وكأنه يقول لها خذي حقك فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم فقد كان يورد الأنس إلى بيته .<br /><br />|&#9829;| رسالة أخرى |&#9829;|<br />الصبر عليها من الحب , كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات , وكانت صفية تحسن صنع الطعام , فأرسلت له قصعة فيها طعام ، وهو عند عائشة فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل ، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟<br /><br /><br />أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته.<br />]]></description>
		<pubDate>Sat, 12 May 2012 22:10:15 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=114171</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مَا زَاد الْلَّه عَبْدا بِعَفْو إِلَّا عِزا فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عُنْوَانُك</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=114170</link>
		<description><![CDATA[<br /><br />السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br /><br />مَا زَاد الْلَّه عَبْدا بِعَفْو إِلَّا عِزا فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عُنْوَانُك<br /><br /><br /><br /><br />أَرَأَيْت لَو كَانَت لَدَيْك آَنِيَة مِن زُجَاج نَظِيْفَة لَامِعَة ... <br />ثُم تَعَرَّضْت لِلْأَتْرِبَة حَتَّى اغْبَرَّت وَانْطَفَأ بِرِيْقِهَا... <br />فَعَاجَلَتْهُا بِالْمَسْح وَالتَّنْظِيْف فَعَاد إِلَيْهَا رُوَاؤُهَا وَرَوْنَقُهَا،<br />مَا كَان أَسْهَل ذَلِك عَلَيْك... <br />ثُم أَرَأَيْت لَو أَنَّك أَهْمَلْتُهَا حَتَّى تَرَاكَمَت الْأَتَرِبَة ..<br />وَتَحَجَّرَت وَاسْتَمْسَكْت فَصَار مِن الْعَسِير عَلَيْك حِيْنَئِذ تَنْظِيْفِهَا... <br />إِلَا أَن تَقْسُو عَلَيْهَا فِي الْتَّنْظِيْف قَسْوَة قَد تَحْدُث فِيْهَا خَدْشَا لَا تَمْحُوَه الْأَيَّام...<br /><br /><br />كَذَلِك هِي الْقُلُوُب ..<br />تُحَمِّل عَلَى مَن حَوْلَهَا الشَّيْء بَعْد الْشَّيْء<br />مِن الْغَضَب أَو الْحِقْد أَو الْحَسَد ... <br />فَإِذَا بَادِر أَصْحَابِهَا بِتَنْقَيَّتِهَا زَال كُل كَدَر<br />وَعَم الْصَّفَاء وَسَلَّم الْصَّدْر... <br />وَإِذَا أَهْمَلُوَا ذَلِك تَرَاكَمَت الْمَوَاقِف وَتَتَابَعَت الْمَآخِذ<br />حَتَّى يُصْبِح فِي كُل قَلْب عَلَى أَخِيْه بَغْضَاء ... <br />فَتُشْحَن الْقُلُوْب وَتَضِيْق الْصُّدُوْر.. <br />وَيَطُوْل الْهَجْر وَتَمْتَد الْقَطِيعَة... <br />وَتَذْهَب الْأَيَّام وَالْأَعْمَال لَا تُرْفَع .. <br />وَيَبْقَى الْتَّعَامُل مِن الْجَانِبَيْن مَشُوْبا بِالْحَذَر.. <br />لِمَاذَا لَا تُسَرَّع الْنُّفُوْس فِي إِطْفَاء نَار الْخِلَافَات وَإِخْمَاد لَهِيْبِهَا ..<br />فلَا أَنْجَع فِي تَخْفِيْف سَعِيْر الْعَدَاوَات وَإِمَاتَة شُّعَلِهَا ..<br />مِن إِلْقَاء بَرْد الْعَفْو عَلَيْهَا وَمُعَاجِلْتِهَا بِغَيْث الْصَّفْح ..<br />وَصَب مَاء الْتَّسَامُح عَلَى الْقُلُوْب ..<br />لِيُطَهِّرَهَا مِن دَنسِهَا ويُنِقَيُّهَا مِن وَضَرَهَا ..<br />وَيَسْقِي جُذُوْر الْحُب وَيَرْوِي غِرَاس الْمَوَدَّة ..<br />وَيُعِيْد لَأَغْصَان الْأُنْس وَالْأُلْفَة رُوَاءَهَا ..<br />أَلَم نَتَأَمَّل قَوْل الْلَّه تَعَالَى .. <br />[ وَإِن تَعْفُوَا وَتَصْفَحُوْا وَتَغْفِرُوْا فَإِن الْلَّه غَفُوْر رَّحِيْم ]<br />يَقُوْل الْشَّيْخ ابْن عُثَيْمِيْن رَحِمَه الْلَّه تَعَالَى فِي تَفْسِيْرِه لِهَذِه الْايْه .. <br />أَن بَيْن "الْعَفْو" و "الْصَّفْح" فَرَقَا؛ <br />فـ "الْعَفْو" تَرَك الْمُؤَاخَذَة عَلَى الْذَّنْب ..<br />و "الْصَّفْح" الْإِعْرَاض عَنْه ..<br />مَأْخُوْذ مِن صَفْحَة الْعُنُق وَهُو أَن الْإِنْسَان يَلْتَفِت، <br />وَلَا كَأَن شَيْئا صَار يُوَلِّيَه صَفَحَة عُنُقِه .<br />فـ "الْصَّفْح" مَعْنَاه الْإِعْرَاض عَن هَذَا بِالْكُلِّيَّة وَكَأَنَّه لَم يَكُن ..<br />فَعَلَى هَذَا يَكُوْن بَيْنَهُمَا فَرْق ..<br />فـ "الْصَّفْح" أَكْمَل إِذَا اقْتَرَن بـ "الْعَفْو" فَالْعَفْو لَا تُؤَاخِذْه بِذَنْبِه <br />وَلَكِن لَا حَرَج ان بُقَى فِي نَفْسِك شَيْئ او تُذَكِّر لَه، <br />وَالْصَّفَح تَعْرْض عَن هَذَا إِطْلاقَا وَلَا كَأَن شَيْئ جَرَى ..<br />فَلِهَذَا الْصَّفْح أَكْمَل وَأَكْمَل إِذَا اقْتَرَن بِالْعَفْو...<br />الْعَفْو هُو فَالتَجَاوَز عَن الْذَّنْب، وَتَرْك الْعِقَاب عَلَيْه..<br />وَأَصْلُه الْمَحْو وَالْطَّمْس.. <br />فَمَا قِيْمَة عَيْش الْمَرْء .. <br />وَهُو يَكْنِز فِي مَضْغِه صَغِيْرَه .. <br />عَدَاوَات وَانْتُقَامَات .. <br />مُغَلَّفَة بِسُوَء ظَن وَقَسْوَه قَلْب وَحُب لِلْتَّشَفِّي ..<br />مَع الْبَحْث عَن مَكَامِن الِانْتِصَار لِلْنَّفْس وَالْأَخْذ بِحَقِّه ..<br />يَقُوْل ابْن الْقَيِّم رَحِمَه الْلَّه فِي كِتَابِه بَدَائِع الْفَوَائِد .. <br />مَا الَّذِي يُسَهِّل هَذَا عَلَى الْنَّفْس وَيُطَيِّبَه إِلَيْهَا وَيُنَعِّمُهَا بِه ..؟؟!! <br />اعْلَم أَن لَك ذُنُوْبَا بَيْنَك وَبَيْن الْلَّه..<br />تَخَاف عَوَاقِبَهَا وَتَرَجَّوْه أَن يَعْفُو عَنْهَا وَيَغْفِرَهَا لَك وَيَهَبُهَا لَك ... <br />وَمَع هَذَا لَا يَقْتَصِر عَلَى مُجَرَّد الْعَفْو وَالْمُسَامَحَة .<br />حَتَّى يَنْعَم عَلَيْك وَيُكَرِّمَك وَيَجْلِب إِلَيْك مِن الْمَنَافِع وَالْإِحْسَان فَوْق مَا تُؤَمِّلُه .. <br />فَإِذَا كُنْت تَرْجُو هَذَا مِن رَبِّك أَن يُقَابِل بِه إِسَاءَتِك ...<br />فَمَا أَوْلَاك وَأجدْرّك أَن تُعَامِل بِه خَلْقَه <br />وَتُقَابِل بِه إِسَاءَتَهُم لِيُعَامْلك الْلَّه هَذِه الْمُعَامَلَة ... <br />فَإِنالْجَزَاء مِن جِنْس الْعَمَل ... <br />فَكَمَا تَعْمَل مَع الْنَّاس فِي إِسَاءَتَهُم فِي حَقِّك<br />يَفْعَل الْلَّه مَعَك فِي ذُنُوْبِك وَإِسَاءتْك جَزَاء وِفَاقا ... <br />فَانْتَقَم بَعْد ذَلِك أَو اعْف وَأَحْسَن أَو اتَرُك فَكَمَا تَدِيْن تُدَان ... <br />وَكَمَا تَفْعَل مَع عِبَادِه يَفْعَل مَعَك فَمَن تُصَوِّر هَذَا الْمَعْنَى ..<br />وَشُغِل بِه فَكَرِه هَان عَلَيْه الْإِحْسَان إِلَى مَا أَسَاء إِلَيْه هَذَا ... <br />مَع مَا يَحْصُل لَه بِذَلِك مِن نَصْر الْلَّه وَمَعِيَّتِه الْخَاصَّة ..<br />وَايَضُا مَع مَا يَتَعَجَّلَه مِن ثَنَاء الْنَّاس عَلَيْه <br />وَيَصِيْرُون كُلُّهُم مَعَه عَلَى خَصْمِه .. <br />فَإِنَّه كُل مَن سَمِع أَنَّه مُحْسِن إِلَى ذَلِك الْغَيْر وَهُو مُسِيْء إِلَيْه ..<br />وَجَد قَلْبَه وَدُعَاءَه وَهِمَّتُه مَع الْمُحْسِن عَلَى الْمُسِيء ... <br />وَذَلِك أَمْر فِطْرِي فَطَر الْلَّه عِبَادَه فَهُو بِهَذَا الْإِحْسَان <br />قَد اسْتُخْدِم عَسْكَرَا لَا يَعْرِفَهُم وَلَا يَعْرِفُوْنَه ... <br />وَلَا يُرِيْدُوْن مِنْه إِقْطَاعا وَلَا خَبَرا .. <br />هَذَا مَع أَنَّه لَا بُد لَه مَع عَدُوِّه وَحَاسِدَه مِن إِحْدَى حَالَتَيْن.. <br />إِمَّا أَن يَمْلِكَه بِإِحْسَانِه فيُسْتَعَبْدِه وَيْنِقَاد لَه وَيُذِل لَه <br />وَيَبْقَى مَن أَحَب الْنَّاس إِلَيْه.. <br />وَإِمَّا أَن يُفَتِّت كَبِدِه وَيَقْطَع دَابِرَه إِن أَقَام عَلَى إِسَاءَتَه إِلَيْه<br />فَإِنَّه يُذِيْقُه بِإِحْسَانِه أَضْعَاف مَا يَنَال مِنْه بِانْتِقَامِه... <br />وَمَن جَرَّب هَذَا عَرَفَه حَق الْمَعْرِفَة.. <br />انْتَهَى كَلَامُه رَحِمَه الْلَّه تَعَالَى .. <br />وَمَا زَاد الْلَّه عَبْدا بِعَفْو إِلَا عِزا.. <br />هَذِه الْعِزَّة الَّتِي نَبْحَث عَنْهَا بَابُهَا ..<br />الْعَفْو وَالْصَّفَح وَالتَّسَامُح وَالْغُفْرَان .. <br />مَع حُسْن الْظَّن ..وَإِقَالُه الْعَثْرَه .. <br />وَنَعْلَم مَافِي الْعَفُو مِن الْمَشَقَّه عَلَى الْنَّفْس .. <br />فَهُو لَيْس بِالْامْر الْهِيَن .. <br />وَلَكِن لِنَتَأَمَّل قَوْل الْلَّه تَعَالَى .. <br />[ وَسَارِعُوَا إِلَى مَغْفِرَة مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّة <br />عَرْضُهَا الْسَّمَوَات وَالْأَرْض أُعِدَّت لِلْمُتَّقِيْن *<br />الَّذِيْن يُنْفِقُوْن فِي الْسَّرَّاء وَالْضَّرَّاء وَالْكَاظِمِيْن الْغَيْظ<br />وَالْعَافِيَن عَن الْنَّاس وَالْلَّه يُحِب الْمُحْسِنِيْن ]<br />هَذَا هُو الْجَزَاء ..<br /><br /><br /><br />فَقَد بَشَّر بِمَحَبَّة الْلَّه لَه حَيْث بَلَغ مَقَاما مِن مَقَامَات الْإِحْسَان.. <br />وَقَد نَال اعْجَابِي مَاقَالَه الْفُضَيْل بْن عِيَاض حَيْث قَال <br />إِذَا أَتَاك رَجُل يَشْكُو إِلَيْك رَجُلا فَقُل: <br />يَا أَخِي، اعْف عَنْه؛ فَإِن الْعَفْو أَقْرَب لِلْتَّقْوَى.. <br />فَإِن قَال: لَا يَحْتَمِل قَلْبِي الْعَفْو وَلَكِن أَنْتَصِر كَمَا أَمَرَنِي الْلَّه عَز وَجَل .. <br />فَقُل لَه: إِن كُنْت تُحْسِن أَن تَنْتَصِر، وَإِلَا فَارْجِع إِلَى بَاب الْعَفْو؛<br />فَإِنَّه بَاب وَاسِع، فَإِنَّه مَن عَفَا وَأَصْلَح فَأَجْرُه عَلَى الْلَّه، <br />وَصَاحِب الْعَفْو يَنَام عَلَى فِرَاشِه بِالْلَّيْل،.<br />وَصَاحِب الِانْتِصَار يُقَلِّب الْأُمُور ..<br />وَلِنَجْعَل مِن قَوْلِه تَعَالَى <br />[ وَلْيَعْفُوْا وَلْيَصْفَحُوَا أَلَا تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِر الْلَّه لَكُم ]<br />مَّايُوقِظ بِه مَدَارِك الْعُقُوْل فِي سَاعَات الغضب]]></description>
		<pubDate>Sat, 12 May 2012 22:07:29 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=114170</guid>
	</item>
	<item>
		<title>¸.•°®°•.¸تعلم فنون الحياة الزوجية من خير البرية عليه الصلاة والسلام</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=55576</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro--><b><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--><br /> <img src="http://www.sam2day.com/portal/style_emoticons/default/icon20.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":icon20:" border="0" alt="icon20.gif" /> تعلم فنون الحياة الزوجية من خير البرية عليه الصلاة والسلام <img src="http://www.sam2day.com/portal/style_emoticons/default/icon20.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":icon20:" border="0" alt="icon20.gif" /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />من صور الملاطفة والدلال نداء الزوجة بأحب الأسماء إليها أو بتصغير اسمها للتلميح أو ترخيمه يعني تسهيله وتليينه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :" يا عائش ، يا عائش هذا جبريل يقرؤك السلام ".<br />والحديث متفق عليه.<br /><br />وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء<br />والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في النهاية وقال [الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم .<br />إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة .<br />وأخرج [مسلم] من حديث عائشة في الصيام قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك رضي الله تعالى عنها"<br />وفي حديث عائشة أيضا أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم ذكر كلمة معناها أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"<br />من خلال هذه الأحاديث يتبين لنا ملاحظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجه وحسن التعامل معها أي مع عائشة رضي الله تعالى عنها<br /><br /><br /><br /> <img src="http://www.sam2day.com/portal/style_emoticons/default/eh_s(7).gif" style="vertical-align:middle" emoid=":eh_s(7):" border="0" alt="eh_s(7).gif" /> ومن صور المداعبة والملاطفة أيضا إطعام الطعام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى فِي امرأتك"<br />حتى اللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلب وليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل .<br /><br />إذاً فمن صور المداعبة والملاطفة للزوجة إطعامها الطعام .<br />وكم لذلك من أثر نفسي على الزوجة.<br />وإني أسألك أيها الأخ.. أيها الرجل.. ماذا يكلفك مثل هذا التعامل؟<br />لا شيء إلا حسن التأسي والاقتداء وطلب المثوبة وحسن التعاون وبناء النفس فالملاطفة والدلال والملاعبة مأمور أنت بها شرعا بما تفضي إليه من جمع القلوب والتآلف . <br /><br />كثيرا ما كنا نقرأ عن سيرة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المجال التربوي أو الإيماني أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي... ولكن قليلا ما كتب أو نشر عن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وطبيعة علاقته مع نسائه. <br /><br /><br /> <img src="http://www.sam2day.com/portal/style_emoticons/default/27.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":27:" border="0" alt="27.gif" /> <br /><br />إن المدقق في مجال العلاقات الأسرية لحياة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجد أن هناك معاني كثيرة نحن بأمس الحاجة لها في واقعنا المعاصر، ولو عملنا بها لساهمت في استقرار بيوتنا وتقوية علاقتنا الزوجية, ونضرب بعض الأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعر الزوجة وتقديرها وبيان حبه لزوجاته. فقد سألت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كيف حبك لي؟! فقال عليه السلام: "كعقدة الحبل" ثم سألته: كيف العقدة؟! فقال: على حالها... أي لم تتغير والنبي ـ صلى الله عليه وسلم وصف لعائشة ـ رضي الله عنها ـ حبه لها كعقدة الحبل أي أن الحب مازال مربوطا في قلبه وهذه الكلمات لا شك أنها أدخلت السرور على الزوجة عندما استمعت إلى مشاعر زوجها بالوصف المذكور ولنتخيل مشاعر عائشة ـ رضي الله عنها ـ ودرجة سعادتها عندما استمعت إلى هذه الكلمات، وهي تعلم مسبقا أنها هي المحببة إلى زوجها الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فكم من مرة استمعت إليه وهو يقول لها بأنها فضلت على النساء كتفضيل الثريد على باقي الطعام.<br /><br />إن للرجل طبيعته الخاصة في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها، لأن المرأة إذا أرادت أن تعبر عن مشاعرها فإنها تتكلم وتقول أنا أحبك أو إني اشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك واني أفتقدك، وهذه الكلمات كثيرا ما ترددها الزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنها إذا أراد أن يعبر عن مشاعره فانه يعبر بالعمل والإنتاج وقليلا ما يعبر بالكلام، فإذا أراد الرجل أن يخبر زوجته أنه يحبها فانه يشتري لها ما تريد مثلا أو أن يجلب بعض المأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبة للرجل تعبير عن الحب.<br /><br />وهذه بالتأكيد طبيعة سلبية في الرجل تجاوزها الرسول الكريم. فكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصف حبه وعاطفته لعائشة ـ رضي الله عنها ـ فمعنى هذا أنه يلاطفها ويدللها ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من زوجها وحبيبها وهذا مقام عال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "ما أبالي بالموت بعد أن عرفت أنك زوجتي بالجنة".. كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟<br /><br /><br />فهذا العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة فرارا من الإسلام فتبعث إليه ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليها برسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلا عذرت وقدرت". وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحب أن يكون معها في طريق واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقال فيها ما يضايقها ثم إنه يطلب منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذا الحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه وتأتي به مسلماً.<br /><br /><br />بعض الكتاب يدلل على احترام الغرب للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارة لزوجته، وإن كان هذا في ظاهره احترام، إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشف فيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها، ونحن المسلمين ليس لدينا قضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل الآخر، ولهذا فأننا نقول بإن الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا في ذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفية تزوره في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لتذهب، فقام النبي عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي رواية أخرى أنه قال لها: لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة فخرج معها.<br />ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائلي<br /><br />كم هي جميلة الحياة الزوجية لو يتعامل الزوجان بهذه النفسية؟! وما أحوجنا إلى فتح صفحات التاريخ النبوي والإسلامي لنكتشف أجمل النظريات في الفنون الزوجية <img src="http://www.sam2day.com/portal/style_emoticons/default/45.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":45:" border="0" alt="45.gif" /> </div></b><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2009 21:01:31 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=55576</guid>
	</item>
	<item>
		<title>من هو لقمان الحكيم؟؟</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112708</link>
		<description><![CDATA[السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،<br /><br /><br /><!--coloro:#FFA500--><span style="color:#FFA500"><!--/coloro-->اسمه : لقمان بن باعوراء ، ولقمان <!--colorc--></span><!--/colorc--><br />اسم أعجمي<br /><br />وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصر<br /><br />عظيم الشفتين والمنخرين ، قصيرا أفطس مشقق القدمين ،<br /><br />وليس يضره ذلك عند<br /><br />الله عز وجل ؛ لأنه شرفه بالحكمة<br /><br />بقوله تعالى:(<!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro-->( ولقد آتينا لقمان الحكمة((<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->وقيل : خير السودان ثلاث رجال :<br />لقمان بن باعوراء.<br />وبلال بن رباح المؤذن<br />والنجاشي : ملك الحبشة . <br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />وأول ما ظهر من حكمته :<br />كان مولاه يقامر ، وكان على بابه نهر جار ، فلعب يوما بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي في النهر كله أو افتدى منه ! فقمر سيد لقمان ، فقال له القامر : اشرب ما في النهر وإلا فافتد منه ؟ قال فسلني الفداء ؟ قال : عينيك افقأهما أو جميع ما تملك ؟ قال : أمهلني يومي هذا ؟ قال لك ذلك .<br /><br />قال :<br />فأمسى كئيبا حزينا ، إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة حطب على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى سيده ، وكان سيده إذا راه فيسمع منه الكلمة الحكيمة فيعجب منه ، فلما جلس إليه قال لسيده : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فأعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك ، فأعرض عنه ثم قال له الثالثة مثل ذلك فأعرض عنه ، فقال له : أخبرني فلعل لك عندي فرجا ؟<br />فقص عليه القصة ، فقال له لقمان :<br />لا تغتم فإن لك عندي فرجا ، قال : وما هو ؟ قال : إذا أتاك الرجل فقال لك : اشرب ما في النهر ، فقل له : اشرب ما بين ضفتي النهر أو المد ؟ فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين ، فإذا قال لك ذلك فقل له : احبس عني المد حتى اشرب ما بين الضفتين ، فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد ، وتكون قد خرجت مما ضمنت له . فعرف سيده أنه قد صدق فطابت نفسه ، فأعتقه.<br /><br /><br /><br /><br />وسئل: أي علم أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما لا يعنيني!<br /><br />وقيل له: أي الناس شر؟! قال: الذي لا يبالي ان يراه الناس مسيئاً.<br /><br />قال له سيده :<br /><br />اذبح شاة ، وأتني بأطيبها بضعتين فأتاه بالقلب واللسان . ثم أمره بذبح شاة ، وقال له : ألق أخبثها بضعتين ، فألقى اللسان والقلب ، فقال : أمرتك أن تأتيني بأطيبها بضعتين فأتيتني باللسان والقلب ، وأمرتك أن تلقي أخبثها بضعتين ، فألقيت اللسان والقلب ، فقال : ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ، ولا شيء أخبث منها إذا خبثا<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان:<br /><br />1 - يا بني : إياك والدين ، فإنه ذل النهار ،وهم الليل .<br /><br />2 - يا بني : كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون ،<br />فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون .<br /><br /><br />3 - يا بني : إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه .<br /><br />- يا بني : كذب من قال :<br /><br /><br /><br />إن الشر يطفئ الشر ،<br /><br />فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار<br /><br />فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟<br /><br />وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار .<br /><br /><br />5 - يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة .<br /><br /><br />6 - يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ،<br />وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك،<br />وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ،<br />وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك .<br /><br />7- يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ،<br /><br />فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة<br /><br />كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء .<br /><br /><br /><br />8- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً ,<br /><br />تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.<br /><br /><br />9 - يا بني : احذر الحسد فإنه يفسد الدين ،<br /><br />ويضعف النفس ، ويعقب الندم .<br /><br /><br /><br />10- يا بني : أول الغضب جنون ، وآخره ندم .<br /><br /><br /><br />11 - يا بني : الرفق رأس الحكمة .<br /><br /><br /><br /><br /><br />12-اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة .<br /><br /><br /><br /><br /><br />13- يا بني : اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله<br /><br />ليكرموك بذلك وقلبك فاجر .<br /><br /><br /><br /><br />14 - يا بني :<br /><br /><br /><br />إياك وصاحب السوء فإنه<br /><br />كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره .<br /><br /><br /><br />15 - يا بني :<br />لا تطلب العلم لتباهي به العلماء ،<br /><br />وتماري به السفهاء ، أو ترائي به في المجالس .<br /><br />ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة<br />فإذا رأيت قوما يذكرون الله<br /><br />فاجلس معهم ،<br /><br />فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك .<br /><br />ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم .<br />- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء<br /><br />لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.<br />17-اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.<br />18-إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.<br /><br /><br />اعجبني]]></description>
		<pubDate>Mon, 09 Apr 2012 18:13:21 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112708</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حكم الإسلام في عيد الأم والأسرة</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112349</link>
		<description><![CDATA[حكم الإسلام في عيد الأم والأسرة <br /> <br /><br /> <br />الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله<br /> <br /> <br />اطلعت على ما نشرته صحيفة ( الندوة ) في عددها الصادر بتاريخ 30 / 11 / 1384 هـ تحت عنوان : ( تكريم الأم . . وتكريم الأسرة ) فألفيت الكاتب قد حبذ من بعض الوجوه ما ابتدعته الغرب من تخصيص يوم في السنة يحتفل فيه بالأم وأورد عليه شيئا غفل عنه المفكرون في إحداث هذا اليوم وهي ما ينال الأطفال الذين ابتلوا بفقد الأم من الكآبة والحزن حينما يرون زملاءهم يحتفلون بتكريم أمهاتهم واقترح أن يكون الاحتفال للأسرة كلها واعتذر عن عدم مجيء الإسلام بهذا العيد؛ لأن الشريعة الإسلامية قد أوجبت تكريم الأم وبرها في كل وقت فلم يبق هناك حاجة لتخصيص يوم من العام لتكريم الأم . <br /><br />ولقد أحسن الكاتب فيما اعتذر به عن الإسلام وفيما أورده من سيئة هذا العيد التي قد غفل عنها من أحدثه ، ولكنه لم يشر إلى ما في البدع من مخالفة صريح النصوص الواردة عن رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ولا إلى ما في ذلك من الأضرار ومشابهة المشركين والكفار فأردت بهذه الكلمة الوجيزة أن أنبه الكاتب وغيره على ما في هذه البدعة وغيرها مما أحدثه أعداء الإسلام والجاهلون به من البدع في الدين حتى شوهوا سمعته ونفروا الناس منه ، وحصل بسبب ذلك من اللبس والفرقة ما لا يعلم مدى ضرره وفساده إلا الله سبحانه . <br /><br />وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من المحدثات في الدين وعن مشابهة أعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين مثل قوله صلى الله عليه وسلم : { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } متفق عليه وفي لفظ لمسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } والمعنى : فهو مردود على من أحدثه ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة : صلى الله عليه وسلم { أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } خرجه مسلم في صحيحه . <br /><br />ولا ريب أن تخصيص يوم من السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة من محدثات الأمور التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته المرضيون فوجب تركه وتحذر الناس منه والاكتفاء بما شرعه الله ورسوله . <br /><br />وقد سبق أن الكاتب أشار إلى أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم الأم والتحريض على برها كل وقت ، وقد صدق في ذلك ، فالواجب على المسلمين أن يكتفوا بما شرعه الله لهم من بر الوالدة وتعظيمها والإحسان إليها والسمع لها في المعروف كل وقت وأن يحذروا من محدثات الأمور التي حذرهم الله منها ، والتي تفضي بهم إلى مشابهة أعداء الله والسير في ركابهم واستحسان ما استحسنوه من البدع وليس ذلك خاصا بالأم بل قد شرع الله للمسلمين بر الوالدين جميعا وتكريمهما والإحسان إليهما وصلة جميع القرابة ، وحذرهم سبحانه من العقوق والقطيعة وخص الأم بمزيد العناية والبر لأن عنايتها بالولد أكبر وما ينالها من المشقة في حمله وإرضاعه وتربيته أكثر ، قال الله سبحانه : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } وقال تعالى : { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } وقال تعالى : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس وقال ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور }<br /><br />وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله أي الناس أحق بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أبوك ثم الأقرب فالأقرب وقال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قاطع يعني قاطع رحم . <br /><br />وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه والآيات والأحاديث في بر الوالدين وصلة الرحم وبيان تأكيد حق الأم كثيرة مشهورة وفيما ذكرنا منها كفاية ودلالة على ما سواه وهي تدل من تأملها دلالة ظاهرة على وجوب إكرام الوالدين جميعا واحترامهما والإحسان إليهما ، وإلى سائر الأقارب في جميع الأوقات وترشد إلى أن عقوق الوالدين وقطيعة الرحم من أقبح الصفات والكبائر التي توجب النار وغضب الجبار ، نسأل الله العافية من ذلك وهذا أبلغ وأعظم مما أحدثه الغرب من تخصيص الأم بالتكريم في يوم من السنة فقط ثم إهمالها في بقية العام مع الإعراض عن حق الأب وسائر الأقارب . <br /><br />ولا يخفى على اللبيب ما يترتب على هذا الإجراء من الفساد الكبير مع كونه مخالفا لشرع أحكم الحاكمين ، وموجبا للوقوع فيما حذر منه رسوله الأمين . <br /><br />ويلتحق بهذا التخصيص والابتداع ما يفعله كثير من الناس من الاحتفال بالموالد وذكرى استقلال البلاد أو الاعتلاء على عرش الملك وأشباه ذلك فإن هذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله ، وغفلوا عما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه ، وهذا مصداق الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن وفي لفظ آخر : لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا يا رسول الله فارس والروم؟ قال فمن والمعنى فمن المراد إلا أولئك . <br /><br />فقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من متابعة هذه الأمة إلا من شاء الله منها لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في كثير من أخلاقهم وأعمالهم حتى استحكمت غربة الإسلام وصار هدي الكفار وما هم عليه من الأخلاق والأعمال أحسن عند الكثير من الناس مما جاء به الإسلام ، وحتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا ، والسنة بدعة والبدعة سنة ، عند أكثر الخلق؛ بسبب الجهل والإعراض عما جاء به الإسلام من الأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة المستقيمة فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في الدين وأن يصلح أحوالهم ويهدي قادتهم وأن يوفق علماءنا وكُتّابنا لنشر محاسن ديننا والتحذير من البدع والمحدثات التي تشوه سمعته وتنفر منه ، إنه على كل شيء قدير ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين . <br /> <br /><br />المصدر موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز<br /> <br />]]></description>
		<pubDate>Sun, 25 Mar 2012 13:11:54 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112349</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الاحسان</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112348</link>
		<description><![CDATA[الاحسان<br />معنى الإحسان لغة:<br />الإحسان ضد الإساءة. والحَسَنَةُ ضِدُّ السَّيِّئَةِ. يقال رجل مُحْسِنٌ ومِحْسانٌ. ويقالُ: أَحْسِنْ يا هذا فإِنَّك مِحْسانٌ، أَي لا تَزالُ مُحْسِناً  <br />معنى الإحسان اصطلاحا:<br />(الإحسان نوعان: <br />- إحسان في عبادة الخالق: بأن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراه. وهو الجد في القيام بحقوق الله على وجه النصح، والتكميل لها.<br />- وإحسان في حقوق الخلق .<br />(والإحسان إلى الخلق: هو بذل جميع المنافع من أي نوع كان، لأي مخلوق يكون، ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسن إليهم، وحقهم ومقامهم، وبحسب الإحسان، وعظم موقعه، وعظيم نفعه، وبحسب إيمان المحسن وإخلاصه، والسبب الداعي له إلى ذلك)  .<br />وقال الجرجاني: (الحسن هو كون الشيء ملائما للطبع كالفرح وكون الشيء صفة الكمال كالعلم وكون الشيء متعلق بالمدح كالعبادات وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل)<br />الفرق بين الإحسان وبعض الصفات<br /><br /> الفرق بين الحسن والحسنة والحسنى:<br />(والفرق بين الحسن والحسنة والحسنى أن الحسن: يقال في الأعيان والأحداث.<br />وكذلك الحسنة: إذا كانت وصفا، وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث.<br />والحسنى: لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان.<br />والحسن: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حسن وحسان، وامرأة حسناء وحسانة).<br />الفرق بين الإحسان والإنعام:<br />(أَن الإحسانَ يكون لنفسِ الإنسان ولغيره تقول أَحْسَنْتُ إلى نفسي والإنعامُ لا يكون إلا لغيره)   .<br /> الفرق بين الإحسان والإفضال:<br /> (أن الإحسان: النفع الحسن.<br />والإفضال: النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الإحسان بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع) <br />الأمر بالإحسان والترغيب فيه من القرآن والسنة<br /><br />الأمر بالإحسان والترغيب فيه من القرآن الكريم:<br />- وقال سبحانه: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]<br />قال السعدي: (العدل هو ما فرضه الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله، وأمرهم بسلوكه، ومن العدل في المعاملات أن تعاملهم في عقود البيع والشراء وسائر المعاوضات، بإيفاء جميع ما عليك فلا تبخس لهم حقا ولا تغشهم ولا تخدعهم وتظلمهم. فالعدل واجب، والإحسان فضيلة مستحب وذلك كنفع الناس بالمال والبدن والعلم، وغير ذلك من أنواع النفع حتى إنه يدخل فيه الإحسان إلى الحيوان البهيم المأكول وغيره <br />وخص الله إيتاء ذي القربى -وإن كان داخلا في العموم- لتأكد حقهم وتعين صلتهم وبرهم، والحرص على ذلك.<br />ويدخل في ذلك جميع الأقارب قريبهم وبعيدهم لكن كل ما كان أقرب كان أحق بالبر<br /><br />أقسام الإحسان<br /><br />الإحسان ينقسم إلى نوعين: النوع الأول إحسان في عبادة الله. <br />النوع الثاني: الإحسان إلى عباد الله وهو على قسمين:<br />(أحدهما: واجب، وهو الإنصاف، والقيام بما يجب عليك للخلق بحسب ما توجه عليك من الحقوق) <br />آثار وفوائد الإحسان<br /><br />1- (للإحسان ثمرة عظيمة تتجلى في تماسك بنيان المجتمع وحمايته من الخراب والتهلكة ووقايته من الآفات الاجتماعية الناجمة عن الخلل الاقتصادي.<br />2- الإحسان هو المقياس الذي يقاس به نجاح الإنسان في علاقته بالحياة - وهي علاقة ابتلاء.<br />3- المحسن يكون في معية الله عز وجل، ومن كان الله معه فإنه لا يخاف بأسا ولا رهقا.<br />4- المحسن يكتسب بإحسانه محبة الله عز وجل. <br />5- إذا أحب الله العبد جعله محبوبا من الناس، وعلى ذلك فالمحسنون أحباء للناس يلتفون حولهم ويدافعون عنهم إذا أحدق بهم الخطر.<br />6- للمحسنين أجر عظيم في الآخرة حيث يكونون في مأمن من الخوف والحزن.<br />7- من ثمرات الإحسان التمكين في الأرض.<br /> 8- المحسن قريب من رحمة الله عز وجل. <br />9- للمحسن البشرى بخيري الدنيا والآخرة.<br />10- الإحسان هو وسيلة المجتمع للرقي والتقدم، وإذا كان صنوه أي العدل وسيلة لحفظ النوع البشري فإن الإحسان هو وسيلة تقدمه ورقيه لأنه يؤدي إلى توثيق الروابط وتوفير التعاون.<br />11- الإحسان وسيلة لحصول البركة في العمر والمال والأهل.<br />12- الإحسان وسيلة لاستشعار الخشية والخوف من الله تعالى، كما أنه وسيلة لرجاء رحمته عز وجل.<br />13- الإحسان وسيلة لإزالة ما في النفوس من الكدر وسوء الفهم وسوء الظن ونحو ذلك.<br />14- الإحسان وسيلة لمساعدة الإنسان على ترك العجب بالنفس لما في الإحسان من نية صادقة.<br />15- الإحسان طريق ييسر لصاحبه طريق العلم ويفجر فيه ينابيع الحكمة.<br />16- الدفع بالحسنة- وهي إحدى صور الإحسان- يقضي على العداوات بين الناس ويبدلها صداقة حميمة ومودة رحيمة وتنطفئ بذلك نار الفتن وتنتهي أسباب الصراعات، أما الدفع بالسيئة، أي مقابلة السيئة بمثلها فإنه يؤدي إلى تدهور العلاقات وإشعال نيران الفتن وتفاقم أسباب الصراع ويهبط بالنوع البشري إلى حضيض التخلف ويعرض بقاءه لخطر الفناء.<br />17- إذا اقترن إسلام الوجه لله بالإحسان فإن ذلك يثمر الاستمساك بالعروة الوثقى التي يرجى معها خير الدنيا والآخرة، أي أن المحسن يحتاط لنفسه بأن يستمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه.<br />18- لبعض أنواع الإحسان ثمار خاصة تعود على المحسن بالخير العميم في الدنيا والآخرة، فمن ذلك:<br />أ- إحسان المرء وضوءه وخشوعه وركوعه يكفر السيئات الماضية، ويستمر التكفير ما استمر الإحسان.<br />ب- إحسان المرء إلى جاره علامة صادقة على حسن إسلامه. <br />ج- إحسان المرء في تربية بناته والسعي على رزقهن يجعل من هذه البنات سترا له من النار.<br />د- في الإحسان إلى النساء في الكسوة والطعام وما أشبه ذلك قيام بحقهن يثمر الترابط الأسري، ويحقق الاستقرار العائلي) <br />19- الإحسان بعبادة الخالق يمنع عن المعاصي.<br />قال ابن القيم: (فإن الإحسان إذا باشر القلب منعه عن المعاصي، فإن من عبد الله كأنه يراه، لم يكن كذلك إلا لاستيلاء ذكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه، بحيث يصير كأنه يشاهده، وذلك سيحول بينه وبين إرادة المعصية، فضلا عن مواقعتها، فإذا خرج من دائرة الإحسان، فاته صحبة رفقته الخاصة، وعيشهم الهنيء، ونعيمهم التام، فإن أراد الله به خيرا أقره في دائرة عموم المؤمنين).<br />20- الإحسان إلى الناس سبب من أسباب انشراح الصدر:<br />الذي يحسن على الناس ينشرح صدره ويشعر بالراحة النفسية، وقد ذكر ابن القيم في (زاد المعاد) أن الإحسان من أسباب انشراح الصدر فقال: (الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا وأطيبهم نفسا وأنعمهم قلبا والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدرا وأنكدهم عيشا وأعظمهم هما وغما) <br />                                      صور الإحسان<br />قبل أن نفصل في صور الإحسان يحسن بنا أن نورد فيه كلاما مجملا للشيخ أبي بكر الجزائري قال: (والإحسان في باب العبادات أن تؤدى العبادة أيا كان نوعها من صلاة أو صيام أو حج أو غيرها أداء صحيحا, باستكمال شروطها وأركانها, واستيفاء سننها وآدابها, وهذا لا يتم للعبد إلا إذا كان شعوره قويا بمراقبة الله عز وجل حتى كأنه يراه تعالى ويشاهده، أو على الأقل يشعر نفسه بأن الله تعالى مطلع عليه، وناظر إليه, فبهذا وحده يمكنه أن يحسن عبادته ويتقنها, فيأتي بها على الوجه المطلوب, وهذا ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: ((الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك))  .<br />وفي باب المعاملات فهو للوالدين ببرهما بالمعروف، وطاعتهما في غير معصية الله، وإيصال الخير إليهما، وكف الأذى عنهما، والدعاء والاستغفار لهما, وإنفاذ عهدهما, وإكرام صديقهما. <br />وهو للأقارب ببرهم ورحمتهم والعطف عليهم، وفعل ما يجمل فعله معهم وترك ما يسيء إليهم. <br />وهو لليتامى بالمحافظة على أموالهم، وصيانة حقوقهم، وتأديبهم وتربيتهم بالحسنى، والمسح على رؤوسهم. <br />وهو للمساكين بسد جوعهم، وستر عورتهم، وعدم احتقارهم وازدرائهم، وعدم المساس بهم بسوء، وإيصال النفع إليهم بما يستطيع وهو لابن السبيل بقضاء حاجته, وسد خلته, ورعاية ماله, وصيانة كرامته, وبإرشاده إن استرشد, وهدايته إن ضل. <br />وهو للخادم بإتيانه أجره قبل أن يجف عرقه، وبعدم إلزامه ما لا يلزمه، أو تكليفه بما لا يطيق, وبصون كرامته، واحترام شخصيته.<br />وهو لعموم الناس بالتلطف في القول لهم, ومجاملتهم في المعاملة، وبإرشاد ضالهم، وتعليم جاهلهم، والاعتراف بحقوقهم، وبإيصال النفع إليهم، وكف الأذى عنهم.<br />وهو للحيوان بإطعامه إن جاع، ومداواته إن مرض، وبعدم تكليفه ما لا يطيق وحمله على ما لا يقدر، وبالرفق به إن عمل، وإراحته إن تعب. <br />وهو في الأعمال البدنية بإجادة العمل، وإتقان الصنعة، وبتخليص سائر الأعمال من الغش، وهكذا) <br />]]></description>
		<pubDate>Sun, 25 Mar 2012 12:51:30 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=112348</guid>
	</item>
	<item>
		<title>¸.•°®°•.¸استغفر الله العظيم ....</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=76441</link>
		<description><![CDATA[<b><div align="center"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Garamond--><span style="font-family:Garamond"><!--/fonto--><br /><br /><br /><a href="http://www.0zz0.com" target="_blank"><img src="http://www14.0zz0.com/2010/06/29/20/423484759.gif" border="0" class="linked-image" /></a><br /><br /><br /><!--coloro:#FFFF00--><span style="color:#FFFF00"><!--/coloro-->&#092;<br />/<br />&#092;<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#9932CC--><span style="color:#9932CC"><!--/coloro-->{.. أستغفار ..}<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /> <br /><!--coloro:#FFFF00--><span style="color:#FFFF00"><!--/coloro-->&#092;<br />&#092;<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ذنب أذنبته   ... <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل فرض تركـــــتــه ... <br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل إنسان ظلـمـتــــه ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل صالح جـفــوتــــه ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ظالم صاحـــبتــه   ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل بـــر أجـــــلتـــــه  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ناصح أهنــتـــــه  ... <br /><br /> <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل محمود سئـمــتـــه  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل زور نطقت بــــه   ... <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل حق أضــعــتـــــه  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل باطل إتبعــتـــــه   ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل وقت أهــــدرتــــه  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ضمير قـــتلــــته   ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل سر أفشـــيـــــتـــه  ...<br /><br /> <br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل أمين خدعــتـــــه   ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل وعد أخلــفـــــتـــه  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل عهد خــــنتــــه  ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل امرئ خذلـــتـــه  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل صواب كتمــــته  ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل خطأ تفوهــت بـــه  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل عرض هتكتــــه   ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ستر فضـحـــتــه ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل لغو سمعــــتــــه   ... <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل حرام نظرت إليـــه  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل كلام لهوت بـــه  ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل نصح خالفتـــــه   ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل علم نـســيــتـــــــــه ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل شك أطعـــــتـــه  ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله  العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل ظن لازمــــتــــــــه  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ضلال عرفتـــه  ...   <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله<!--colorc--></span><!--/colorc--> العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه  ...<br /><br /> <br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ذنب تبت لك به   ...  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل ما وعــدتـــك بـــــه ...  ثم عدت فيه من نفسي ولم أوفى به ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل نعمة أنعمت على بها  فاستعنت بها على معصيتك  ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم <!--colorc--></span><!--/colorc-->من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار  أو سواد الليل أو  في ملأ أو خلا أو سراً أو علانية ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل مال إكتسبته بغير حق ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل قول لم أعمل به و خالفته ...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من كل فرض خالفته ومن كل بدعه أتبعتها...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله<!--colorc--></span><!--/colorc--> الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه...<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> على النعم التي انعم علي بها ولم اشكره ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc-->  من الرياء  والمجاهرة بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم  ...<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> لي ولوالدي ولذوي الحقوق علي  وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات  ...<br /><br /><!--coloro:#708090--><span style="color:#708090"><!--/coloro-->وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله  وصحبه أجمعين إلى <br /><br />يوم الدين<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /> <br /><!--coloro:#FFFF00--><span style="color:#FFFF00"><!--/coloro-->&#092;<br />/<br />&#092;<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div></b>]]></description>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 22:29:11 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=76441</guid>
	</item>
	<item>
		<title>من روائع القرآن</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=109191</link>
		<description><![CDATA[السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،<br /><div align="center"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--> <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->قال الحق تبارك وتعالى : (واشتعل الرأس شيباً)<br /><br />لم يقل تبدل أو تغير لان الاشتعال عند أهل اللغة هو تحول المادة من حالة الى حالة أخرى بحيث لا يمكن أن ترجع للحالة الأولى البتة وهكذا حال الشيب لا يمكن رجوعه للسواد إطلاقاَ وقد حدث جدل عظيم بين الفلاسفة هل الشيب عرض أم جوهر ؟ وببساطه أجاب القران على هذه اذ أن كلمة شيبا جاءت نكرة ومن قواعد اللغة أن النكرة فرع ليست أصلاً فيله من تعبير ! ..<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال المولى جل شأنه( وأنه هو رب الشعرى ) <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال المفسرون الشعرى هو نجم تعبده العرب في الجاهلية يقول الفلكيون عن هذا النجم أنه يدور حول الأرض وتستغرق دورته تسعا واربعين سنة والعجيب أن رقم هذه الايه في السورة تسع واربعون ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال الحق تبارك وتعالى( فصل لربك وانحر)<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->لماذا جاء اللفظ انحر ولم يقل اذبح؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->هل هذا لأجل الفاصلة في السورة فحسب أم هي روعة البلاغة القرآنية , يقول أهل اللغة أن النحر خاص بالإبل والذبح خاص بالغنم وغيرها فمعلوم أن الله أعطى نبيه الخير العميم وقال(إنا أعطيناك الكوثر)<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->على أصح الأقوال<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->ثم أمره بأفضل العبادات وهي الصلاة وأيضاً أمره بأفضل القرابين وأنفسها عند العرب وهي الابل فقال انحر فجمعت الكلمة حسنا إلى حسن روعة التعبير وجمال السجع <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال تعالى (إني وجدت امرأة تملكهم)<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->استغرب الهدهد ان يجد قوما تملكهم امراة بل زاد في هذا عظم عرشها ولم يعظمها وقال (ولها عرش عظيم) فوضعها في مكانها اللائق بها كما جاء في الحديث( لايفلح قوم ولوا عليهم امرأة) فانظر لجمال اللفظ!<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->يقول الله تعالى في أول أيه في القران الكريم (الحمد لله رب العالمين) من هم العالمين؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->يأتي تفسيرها في آخر آيه في كتاب الله وهي( من الجنة والناس)<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->فالعالمون هم الجن والانس وهذا قول مجاهد رحمه الله فأول آيه في القران تفسيرها آخر آيه وهذا من الفن المقصود في هذا الكتاب العظيم الذي تحدى به الله أساطين اللغة وفن الكلام معلنا التحدي إلى قيام الساعة (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله) <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال تعالى: ( وإذ يتحاجون) وجدنا فيها مداً لازماً كلمي مثقل وهذا المد يمد بست حركات والإخلال بهذا المد هو إخلال ببلاغة القران وجمال اللغة إذ أن مد هذه الكلمة له ارتباط وثيق بعمنى الآية, فالمحاجة لأهل النار لك تكن لساعات أو لوقت محدود بل امتدت زماناً طويلاً بدلالة القرىن حيث ذكر جانباً من هذه المحاجة في سبأ (يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم .... )<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->(قال الذين استكبروا للذين استضعفواأنحن صددناكم ... )<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->(وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر... )<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->فإذا مد القاريء لست حركات أعطى فهما للسامع لهذه المحاجة التي امتدت وطالت في النار .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->هذا هو السر الياني البلاغي في المد وله نظائر كثيرة في القران.<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال الحق تبارك وتعالى (فأكله الذئب) لم يقولوا افترسه أو ذبحه إنما قالوا أكله وذلك أن إخوة يوسف أرادوا التخلص من يوسف نهائياً لأنهم لو قالوا افترسه لطالب أبوهم ببقية المفترس وبالتالي يتبين كذبهم .. <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->بأنه لم يبق منه شيء فانظر إلى الاختيار الدقيق لألفاظ القران.<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--></div><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><div align="center"><br /></div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><div align="center"> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أخبرنا الله سبحان وتعالى أن أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم <br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعاً في قصة قصصها الله تعالى علينا يثلاث مئة وتسع كلمات( فسبحان من أحكمت آياته).<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال تعالى : )فبأي آلاء ربكما تكذبان) جاءت هذه الآية إحدى وثلاثين مرة في الرحمن فجاءت ثمان مرات بعد عجيب صنع الله وبديع خلقه وجاءت سبع مرات بعد وصف النار وأهوالها بعدد أبواب النار وجاءت ثمان مرات بعد وصف الجنة الأولى ونعيمها بعدد أبواب الجنة وجاءت ثمان مرات بعد وصف الجنة الثانية ونعيمها بعدد أبواب الجنة <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->أيكون هذا حديثاً مفترى .<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->افتتح الله سورة (ص) بهذا الحرف امعاناً في التحدي للعرب وهذا الحرف له علاقة وارتباط وثيق بجو السورة فمحور السورة مبني كله على الإختصام كقوله ( وهل أتاك نبأ الخصم) (قالوا خصمان..) (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) (ماكان لي علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->فأخذت (ص) من مادة خصم ووضعت عنواناً على السورة وهذا من المعاني البلاغية لهذا الحرف .. فأي جمال هذا .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يقدم الله سبحانه وتعالى الليل على النهار في جميع القران ذلك أن الليل يلحق باليوم التالي له واليوم يبدأ من غروب الشمس فإذا غربت الشمس بدأ يوم جديد لا كما يفهم الناس أن اليوم يبدأ بالساعة الواحدة ليلاً وهذا من إحكام القران.<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال تعالى: ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) الله أعطى موسى تسع أيات هي <br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->1- الجراد <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->2- الطوفان <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->3- القمل <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->4- الضفادع<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->5- الدم<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->6- يده تخرج بيضاء<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->7- العصا<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->8- الظلمة<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->9- موت الأبكار من الناس والحيوانات<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->والعجيب في هذا أن لفظ موسى في القران جاء مقترناً مع لفظ آيات تسع مرات إحكامها لهذا الأمر كذلك جاء لفظ (آيات) على تسع صيغ مختلفة في القران هي <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->1- آية <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->2- آياتك<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->3- آياتنا<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->4- آيات<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->5- آياتها<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->6- آيتين<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->7- آيتي<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->8- آياته<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->9- آيات<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال المولى: ( قل فأتوا بعشر سور مثله ..)يعلن الحق تبارك اسمه التحدي للثقلين على الاتيان بمثل هذا القران فطلب عشر سور والجميل أن هذه الآيه في سورة هود وهود رقمها في المصحف 11 فلو عددنا ماقبلها 10 سور من الفاتحة حتى يونس المقصودة بالتحدي .فأي إحكام هذا!!<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->جاءت (غفور رحيم ) في التنزيل إحدى وسبعين مرة كلها في سياق الذنوب والمعاصي كقوله (فمن خاف من موص جنفاً ...إن الله غفور رحيم) أما رحيم غفور جاءت فقط مرة واحدة في شأن ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها .<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال الحق: ( فأضلونا السبيلاً) الأصل السبيل لأن المعروف بأن (ل) عند العرب في النصب لا تلحقه بألف كما في أول السورة (وهو يهدي السبيل ) غير أن تلك الألف إطلاق جاءت لغرض بلاغي جميل وهو أن المجرمين يصرخون ويرفعون أصواتهم ويمدونها في النار ويطلقونها من الصرااخ جراء العذاب كما قال تعالى (وهم يصطرخون فيها ) فأطلق الألف نظير إطلاقهم أصواتهم في النار ومناسبة لهذا المعنى البديع .<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال تعالى: (قالت نملة) ادخلوا مساكنكم <br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->ولم تقل أدخلوا جحوركم أو بيوتكم لماذا؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->لأن النمل لما نادتها النملة كانت في حالة حركة والحركة عكسها السكون كما هو معلوم فناسب أن يكون اللفظ (مساكنكم) فلاحظ معي كيف وضع القران هذه الكلمة في مكانها اللائق بها .<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->يقدم القران الموت على الحياة في جميع القران لأن الأصل أن الانسان ميت فأحياه الله (كيف تكفرون وكنتم أموتا فأحياكم) أما ما ورد مثلاً (فأحياها بعد موتها)الأصل فيها أن الموت متقدم بدلالة الأية <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يقدم القران الأكل على الشرب دائماً وقد ثبت صحياً<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->ضرر تقديم الشرب على الأكل عند الجوع .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لاتجد عيسى عليه السلام في القران يقول يا قومي إطلاقاً بل يقول (يابني اسرائيل) لأنه لا ينتسب لهم فهو عيسى بن مريم , أما موسى عليه السلام فإنه ينتسب لليهود ولهذا تجده أحياناً يقول (ياقومي)<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /> <br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال تعالى: (للذي ببكة مباركاً) لماذا عبر ببكة؟<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->يقول أهل اللغة:_ ومنهم الراغب الاصفهاني_البك في اللغة هو شدة التدافع والازدحام وهذه الآية جاءت في سياق الحج في قوله (ولله على الناس حج البيت) إذ هو مظنة التدافع والازدحام فانظر لجمال الكلمة في القران .<br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto-->قاال الحق : (تلك اذا قسمة ضيزى )<br /><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->قال القرطبي: في ضيزى جائرة عن العدل خارجة عن الصواب وضيزى أغرب كلمة في القران وليس في كلام العرب صفة على وزن فعلى زجاءت غريبة للقسمة الغريبة التي قسمها الكفار بينهم وبين الله في شأن الملائكة كما قال (ألكم الذكر وله الأنثى) فجاء اللفظ غريب كما أن القسمة غريبة وهذا تناظر حميل في الآيه .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال تعالى: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) لمأمر الله بني اسرائيل بذبح بقرة وليس خيلا أو جملاً ؟<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->لأن البقرة لها صلة عقدية عند بني اسرائيل فهم عبدوا العجل فأراد الله أن بين لليهود أن هذا العجل الذي اتخذتموه إلهاً قدمات فهل يستحق العبادة؟!ولهذا أجابهم عندما سألوا عن لونها أنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) والبقرة التي عبدوها من ذهب ولون الذهب يسر الناظرين له . <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /> <br /><a href="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" target="_blank"><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><img src="http://www.yakamar.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif" border="0" class="linked-image" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></a><br /><br /><br /><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro--><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال تعالى : (إن الله لا يخلف الميعاد) لفظ الميعاد تكرر ست مرات جاءت بالرسم الكامل خمس مرات في وصف ميعاد الله بأنه كامل ولم ينقص , وأما الناقصة في (ولو تواعدتم لأختلفتم في الميعد) وهذا في وصف ميعاد الناس أنه ناقص فجاءت ناقصة..<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fonto:DecoType Naskh Swashes--><span style="font-family:DecoType Naskh Swashes"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:plum--><span style="color:plum"><!--/coloro-->أبعد هذا ستجد اللذة في غير كتاب الله المنزل<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /></div>]]></description>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 18:54:43 +0100</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=109191</guid>
	</item>
	<item>
		<title>¸.•°®°•.¸كأني أكلــــت ... !</title>
		<link>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=88617</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->بســم الله الـرحمــن الرحيــم<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br />هذا المشروع استوحته من فكرة مسجد صانكي يدم او كانى أكلت <br />تعالوا معى نعرف قصة المسجد الموجود بتركيا حاليا ثم نعود لمشروعنا :<br /><br /><br /><img src="http://www.masrawy.com/Ketabat/Images//10-7-2010-11-49-38729.jpg" border="0" class="linked-image" /><br />أغرب مسجد في العالم<br /><br /><br /><br /><!--coloro:#9932CC--><span style="color:#9932CC"><!--/coloro-->هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />هو جامع صغير في منطقة 'فاتح' في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو ' صانكي يدم ' أي كأنني أكلت<br /><br />ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة .<br /><br />في كتابه الشيق 'روائع من التاريخ العثماني ' كتب الأستاذ الفاضل 'أورخان محمد علي' .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :<br /><br />كان يعيش في منطقة 'فاتح' شخص ورع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، 'أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : ' صانكي يدم'<br /><br />.. يعني كأنني أكلت' أو 'افترض أنني أكلت'!! ... ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر والسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل .... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم<br /><br />كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين<br /><br />وكم من المشاريع سنشيد في مجتمعنا وفي العالم<br /><br />وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته<br /><br />وكم من القصور سنشيد في منازلنا<br /><br />في الجنة إن شاء الله<br /><br />وكم من الحرام والشبهات سنتجنب<br /><br />لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع<br /><br />وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا<br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->' كأنني أكلت<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />هذا المسجد مجرد أربعة حوائط ومأذنتين ... ومع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه .. هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجة <br /><br />حقيقه يا اخوتى انا فكرت لما لا نقوم بمثل ذلك المشروع وان نضع فى مكان يخصنا وليكن صندوق صغير فى حجرة كل واحد فينا وكل يوم يضع فيه مبلغا كلما اشتهت نفسه الى شئ <br />وليقل كأنى أكلت ويضع ثمنه فى الصندوق ولنفعل ذلك لمدة ثلاث شهور ولنرى بعد انقضاء المدة كم معنا هل نستطيع بهذا المبلغ المدخر عمل صدقه جاريه ام لا ولن نحدد ذلك الا بعد انتهاء المده واذا اردنا ان نمدها فلنفعل ان شاء الله<br /><br /><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Tue, 07 Dec 2010 19:54:37 +0100</pubDate>
		<guid>http://www.sam2day.com/portal/index.php?showtopic=88617</guid>
	</item>
</channel>
</rss>
